انطلاق المؤتمر العربي الدولي الثالث من أجل العدالة لفلسطين، الشيخ شعبان في كلمته”العدالة لفلسطين لا تتحقق الا باطلاق جميع الأسرى
شبكة وهج نيوز :-انطلق في فندق البريستول في العاصمة اللبنانية بيروت ” المؤتمر العربي الدولي الثالث من أجل العدالة لفلسطين ” وذلك بحضور مئات الشخصيات والنشطاء وممثلي أحزاب عربية وغربية من حوالي ثلاثين دولة.
وقد ألقيت في الجلسة الافتتاحية كلمات عديدة، كان للضيوف الغربيين من كوبا وكندا واليونان واسبانيا وإيرلندا فيها مساحة واسعة.
ثم كانت كلمات الضيوف العرب التي بدأت بكلمة المقاومة الاسلامية في لبنان ألقاها النائب السابق السيد حسن حب الله عضو المكتب السياسي في حزب الله، والذي أكد أن فعل المقاومة للعدو الصهيوني عملية متتابعة فمن المقاومة الشعبية الى الوطنية فالقومية الى المقاومة الاسلامية مسيرة واحدة، معلنا التضامن مع الشعب الفلسطيني وأسراه المضربين عن الطعام مشددا على أن العدو لا يفهم الا لغة القوة.
كلمة الجبهة الشعبية في فلسطين – القيادة العامة – ألقاها الامين المساعد السيد طلال ناجي، حيث اكد على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني الذي بات يتشكل من 13 مليوناً نصفهم في داخل فلسطين – المحرّر منها والمحتلّ – ونصفهم في الشّتات.
ثم تحدّث الاعلاميّ عبد الله السّناوي من جمهورية مصر العربية معتبراً ان قضية الاسرى قضية شعب وليست قضية فصائل ومنظمات، فالقضية كانت قبل الرجال وقبل الفصائل.
كلمة حركة حماس ألقاها القيادي في الحركة الأستاذ أسامه حمدان، وقد شدد على أن العدالة لفلسطين لا تتحقق فقط بإنصاف الأسرى بل بتحرير فلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر، متطرّقاً الى الحصار الذي يعانيه الشعب الفلسطيني من الأقربين قبل الأبعدين، خاتما بالـبشرى القريبة من خلال صفقة تبادل قريبة يخرج بموجبها آلاف الأسرى من السّجون الصّهيونية.
ثم كانت كلمة ريم منصور سلطان باشا الاطرش من سوريا شددت خلالها على أن من كان مع فلسطين فهو مع المشروع الانساني، مشددة على أن القدس ليست للفلسطينيين وحدهم بل هي قضية إنسانية.
كذلك ألقت السيدة حلا كبارة كلمة نقيب المحامين في لبنان كما وكانت كلمة لعلي فيصل ممثلا الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وألقيت كلمات في المؤتمر لكل من السادة يحيى محمد عبد الله صالح من اليمن، وأحمد مشعل من الجزائر، ووسيم ابو رافع من فرنسا.
كلمة حركة التوحيد الاسلامي ألقاها الأمين العام للحركة فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان رأى فيها أن الشعب الفلسطيني شعب خلاق فعلى الرغم من حصار الاقربين والابعدين رفض الاستسلام للمحتلّ فعلى مدى أكثر من 70 عاماً قاوم باللحم الحيّ، فمن المظاهرة الى الحجر والمقلاع، الى الاجساد المتفجرة، فصواريخ المقاومة العابرة للحدود، لنصل مؤخراً الى ابتكار نوع جديد من المقاومة بالدهس والطعن ، ولنكون اليوم مع مقاومة إخوتنا الاسرى الفلسطينيين بسلاح الصّيام الذي جعلوا منه نوعاً من الجهاد والانتفاضة في وجه السجان.
وتابع فضيلته ” فلسطين تجمع ولا تفرق ، وبالإمكان أن تكون القضية المركزية نواة لمشروع انساني عالمي في مواجهة الاستكبار الدولي، مشددا في هذا الإطار على أن الوقوف الى جانب القضية الفلسطينية يشكل أبرز تجليات وحدة الامة وتضامنها بدل اختلافها وتخاصمها:
– فإن كنت مسلما ففلسطين هي مسرى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
– وان كنت مسيحيا فهي مهد عيسى عليه الصلاة والسلام
– ولو كنت يساريّاً فإسرائيل هي أبشع تجلّيات الامبرياليّة والاستعمار
– أما إن كنت من عشاق الارض والوطن فهي أرض التين والزيتون
ودعا فضيلته الى الوحدة قائلاً ” فلتتشابك الأيدي لتحرير أرضنا الطيبة الطاهرة، وهذا ما يقطع الطريق على كيدهم بإغراقنا بحروب بديلة وبحروب بالوكالة بين مكوّنات امتنا، فلقد سرقوا اجمل ما عندنا من تنوع وتكامل، وصنعوا منه بغفلتنا حروباً داخلية بين أعراقنا ومذاهبنا وكل اطيافنا، دفعنا فيها اثماناً باهظة من دمائنا وثرواتنا .
وختم فضيلته ” لقد جربنا الحروب فيما بين مكوناتنا الاسلامية والوطنية والقومية فلنجرب الحوار وتضافر الجهود وحشد الطاقات فيما بيننا فهي أقل ثمناً واسرع طريقاً صوب العدالة والتحرير، مؤكدا أن عظمة فلسطين تكمن في جمعها إضافه الى كل ثوار العرب، كوزو اوكومو وراشيل كوري والمطران كبوجي، وهنا لا بد من الاشارة الى ان العدالة لفلسطين لا تتحقق الا باطلاق سراح ابن فلسطين المناضل جورج ابراهيم عبد الله من السجون الفرنسية مع التأكيد على اطلاق سراح الابطال مروان البرغوثي واحمد سعادات وكل أسرانا وأسيراتنا.








