الشوبكي يطالب بالكشف عن أسماء المسؤولين عن قضية الدجاج الفاسد
في حديثه للأنباط
المطلوب فورا تطهير الوطن من رموز الفساد على مستوى أجهزة الدولة
الضرب بيد من حديد على من يتمادى على هيبة الدولة في قضية الفتنة
شبكة وهج نيوز : طالب رئيس لجنة متابعة الأداء الحكومي ومكافحة الفساد خالد داود الشوبكي في حديثه للأنباط بمحاسبة المتسببين والمسؤولين عن قضية الدجاج الفاسد التي اضرت بالوطن والمواطن مما ادى الى اصابة المئات الذين يعالجون في مستشفيات المملكة. موضحا ان صحة المواطن اهم من المسؤول نفسه، مشيرا الى ان جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين كان قد وصف المسؤولين بانهم خدام للمواطنين، وأكد ذلك رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي بالزام حكومته والكشف وتحديد اسماء المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء بحق الوطن والمواطن وايضا محاسبة من يساعدهم على ارتكاب هذه الجريمة في اجهزة الدولة المختلفة. وأوضح الشوبكي ان سوء الأحوال الاقتصادية والمعيشية والفقر المدقع لعدد كبير من الأسر وخاصة في البوادي والأرياف والمخيمات دفعت المواطنين الى تناول الدجاج الفاسد بسبب ثمنه الرخيص ولو كانت الاوضاع الاقتصادية افضل من ذلك لما لجأ المواطنون وخاصة من ذوي الدخل المحدود والمتدني الى تناول هذه المادة رغم علم بعضهم بفسادها. وأشار الشوبكي بهذا الصدد الى ان بعض المسؤولين يحاولون تجاهل هذه الحقيقة وحاول البعض منهم نفي وجود دجاج فاسد في الاردن رغم ان الاحصائيات التي اعلنتها المستشفيات الحكومية تؤكد وجود اكثر من مائة حالة موجودة لديهم. كما أكدت وجود ارتباط عميق بين زيادة حالات التسمم وقضية الدجاج الفاسد في المملكة. وأكد الشوبكي ضرورة الكشف على كل من يسيء للوطن والمواطن بما في ذلك قضايا الفساد الكبرى والصغرى والتي اوصلت البلاد الى حالة من المديونية الخانقة وبروز رؤوس اموال جديدة على حساب المواطن الاردني وأمنه واستقراره مما جعل المتنفذين سابقا يعملون على تهريب المستثمرين الى خارج البلاد حتى يتسنى لهم ايجاد شركات تعمل بما يرونه ضد مصلحة الوطن والمواطن. وكشف الشوبكي النقاب عن ان الاجهزة المعنية احالت المعنيين باثارة الفتنة ومحاولة ضرب الوحدة الوطنية في نادي الوحدات الى المحاكم في ضوء الفيديو المسيء للوحدة الوطنية الذي تم نشره موضحا ان الاحاديث التي تضمنها الفيديو ليست عفوية ما يؤكد ان جهة منظمة اشرفت على هذا الفيديو. واوضح الشوبكي اننا بانتظار نتائج التحقيق مع هؤلاء لمعرفة من يحاول ضرب الوحدة الوطنية الراسخة في هذا الوطن وفي هذا الوقت بالذات الذي تشهد فيه البلاد تحديات أمنية من الشمال والشرق بالاضافة الى الأزمة الاقتصادية الخانقة وقضايا الفساد التي تظهر هنا وهناك بين حين وآخر.
