كلنا تميم.. كلنا قطر

كلنا تميم، كلنا قطر، تميم بطلنا، بطل هويتنا القطرية المعتزة بعروبتها ودينها الإسلامي، نموذج الجيل الجديد للحكم والحكام، نموذج المشاركة، الحكمة، الرفاهية، والهوية المثالية المتكاملة، لقد تمكن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من خلال رؤيته الثاقبة للمستقبل، من رسم طريقه للوصول للرؤية الوطنية، تنتج طريقاً متزناً بداية من قاعدة الحق والواجب، التي ترسخت في نفس كل مواطن ومقيم، فأصبح مشاركاً بوعي بفاعلية في قطرنا جميعاً.
لقد مثلت مظاهر الهوية ممارسات واضحة بين الأفراد، والمجتمع عامة، في التعامل مع المستجدات المختلفة، فالسمات التي تميز بها كل من مثل هذا المجتمع، التحلي بضبط النفس، والتركيز على الأفكار، والابتعاد عن الشخصنة، والالتزام بالبيان الصادر من مكتب الاتصال الحكومي، حول التعبير، وطريقته، في أعقاب الأحداث المستجدة في الشقاق الذي حدث بين الإخوة في دول مجلس التعاون الخليجي. 
فدعا مكتب الاتصال الحكومي إلى الالتزام بمبادئ ديننا الإسلامي، الحنيف، وقيمنا الإنسانية، وعاداتنا القطرية الأصيلة، والدعوة لجميع من يعيش على هذه الأرض الطيبة إلى الترفع والاستمرار في عدم الانزلاق، وتجنب الرد بالمثل على الإساءات والبذاءات التي تنشر في وسائل التواصل المختلفة. كما دعا إلى المزيد من التحلي بروح المسؤولية، وعدم الإساءة للدول أو رموزها وشعوبها، مع كفالة حق كل مواطن قطري ومقيم في التعبير عن وجهة نظره، لبيان الحق والصواب بالتي هي أحسن، واضعاً نصب عينيه القيم الإسلامية والعربية.
حيث تحول كل الناس إلى إعلاميين، يتناولون الأحداث ويحللونها، ويعلقون بين الفكاهة، والتأمل بالخير، والعتب اللطيف أحياناً، فما زالوا هم الأشقاء، الذين لا يرضون شماتة الأعداء. إن ما نراه في أرض الواقع نتيجة للهوية الوطنية التي زرعت في الوطن والمواطن، نعم، لقد أثمرت البرامج التي وضعتها الحكومة وسارت في تحقيق رؤية الدولة، فمن البرامج المدرسية وفعاليات اليوم الوطني، ويأتي على رأس ذلك توجيهات سموه الدائمة.
يحضرني في هذا المقال كلمة صاحب السمو في الأمم المتحدة حين قال: «تتمتع منطقة الخليج بأهمية استراتيجية على المستويين الإقليمي والعالمي، وتشهد هذه المنطقة بعض الأزمات المتباينة في سماتها المتشابهة في جوهرها، ولا بد من اللجوء إلى الحوار البناء لإيجاد الحلول لها. ولكي نصل إلى النتائج المنشودة يجب أن يرتكز الحوار بين الدول على مبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير. ويتطلب إنجاح الحوار بين الأطراف داخل الدولة.. بتغليب منطق التوافق السياسي والاجتماعي، وترسيخ مفهوم المواطنة الكاملة المتساوية أمام القانون، بعيداً عن الطائفية بكافة أشكالها».

عاشت قطر بحب شعبها وحب أميرها تميم المجد، وتبقى قطر تستحق الأفضل من أبنائها. نعم، لقد شاهدتها وقرأتها، في التواصل الاجتماعي، الشهادة الحقيقية للقيم القطرية الراقية، فقد استحق كل قطري ومن سكن قطر. قطري والنعم!

قد يعجبك ايضا