النفط يحافظ على معظم مكاسبه بدعم من قوة الطلب
شبكة وهج نيوز : استقرت أسعار النفط أمس، الخميس متمسكة بالمكاسب التي حققتها في الآونة الأخيرة بعد أن توقعت وكالة الطاقة الدولية زيادة الطلب العالمي على الخام.
وبحلول الساعة 0930 بتوقيت غرينتش ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 20 سنتا إلى 55.36 دولار للبرميل، بعد أن زاد 89 سنتا أو ما يعادل 1.6 في المئة، أمس الأول. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتا إلى 49.55 دولار للبرميل بعد ارتفاعه 2.2 في المئة في الجلسة السابقة.
وارتفع برنت أكثر من عشرة دولارات للبرميل خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وهو قرب مستويات سجلها في بداية العام، ليجري تداوله بين نحو 55 و57 دولارا للبرميل.
وقال أوليفر جاكوب، المحلل لدى «بتروماتريكس» لاستشارات أسواق الطاقة في سويسرا «بتخطيه 55 دولارا للبرميل، يتجه برنت مجددا صوب نطاق السعر الذي كان يتحرك فيه خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى فبراير/شباط».
جاءت المكاسب التي حققها النفط أمس الأول بعد تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية رفع توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2017 إلى 1.6 مليون برميل يوميا من 1.5 مليون برميل يوميا.
وقالت الوكالة ان الفائض العالمي من النفط بدأ في التقلص بفعل نمو أقوي من المتوقع للطلب الأوروبي والأمريكي في الوقت الذي تنخفض فيه إمدادات منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» ومنتجين غير أعضاء في المنظمة.
جاءت المكاسب التي حققها النفط هذا الأسبوع على الرغم من بيانات تشير إلى زيادة كبيرة في مخزونات النفط الأمريكية بعد الإعصار هارفي.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي بمقدار 5.9 مليون برميل، بما يتجاوز التوقعات.
من جهة ثانية قال بوب دادلي، الرئيس التنفيذي لشركة «بي.بي» أمس أن من المتوقع أن تستقر أسعار النفط بين 50 و60 دولارا للبرميل في الوقت الذي تنخفض فيه تخمة المخزونات العالمية بعد اتفاق بين «أوبك» ومنتجين آخرين على تقليص الإنتاج.
وأضاف في مقابلة «يستغرق الأمر دائما بعض الوقت لكي تنخفض المخزونات. لكن على صعيد اتفاق أوبك والمنتجين غير الأعضاء في المنظمة، ومن كل ما نراه، هناك التزام واسع ومستويات المخزون تنخفض. لا نتوقع ارتفاعا في الأسعار ولا نتوقع انخفاضا كبيرا في الأسعار. لذا نحاول جميعا تلمس طريقنا في هذا العالم بين 50 و60 دولارا، وأتوقع أن يستمر ذلك».
وتخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» ومنتجون آخرون من بينهم روسيا إنتاج النفط بنحو 1.8 مليون برميل يوميا حتى مارس/آذار المقبل، في مسعى لدعم الأسعار عبر تقليص تخمة النفط الخام في الأسواق العالمية.
وأجرت السعودية أكبر مُصدر للخام في «أوبك» وعدد آخر من الدول محادثات في الأيام الماضية بشأن تمديد محتمل للاتفاق.
المصدر : رويترز
