استقبال شعبي لأمير قطر بعد عودته من نيويورك ـ (فيديو)

شبكة وهج نيوز : شهدت العاصمة القطرية الدوحة، الأحد، استقبالًا شعبيًا لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، العائد من أول رحلة خارجية له منذ بدء الحصار المفروض على قطر منذ الخامس من يونيو/حزيران الماضي.
واحتشد القطريون على كورنيش الدوحة، حاملين أعلام بلادهم، للترحيب والسلام على الشيخ تميم، الذي قابلهم بالتحية والنزول من سيارته في بعض الأحيان للسلام عليهم.
وتزين كورنيش الدوحة بالأعلام باكرا، واستكملت التحضيرات لحفل الاستقبال الذي شهد تدفق الآلاف من المواطنين والمقيمين لاستقبال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على طول طريق كورنيش الدوحة.
ووصل الشيخ تميم إلى الدوحة بعد جولة خارجية استمرت نحو 10 أيام استهلها بزيارة تركيا ثم ألمانيا ثم فرنسا، واختتمها بالمشاركة في الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ولم تمنع حرارة الطقس والرطوبة العالية الجماهير من التوافد؛ حيث تجاوبوا مع الأهازيج والاحتفالات الشعبية “العرضة”؛ مرددين عبارات الولاء والبيعة لأمير قطر، رافعين الأعلام الوطنية. وشعارات تحمل عبارات الولاء للأمير والوطن.
وقبيل الاستقبال الجماهيري؛ دشن المغردون القطريون والمقيمون من مختلف الجنسيات حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والصحف ووسائل الإعلام، وانتشرت العديد من القصائد الشعرية التي تداولها القطريون، لتأكيد الولاء والاعتزاز بأمير قطر؛ كرد للحميل، مباشرة بعد خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ أين عبر الشيخ تميم عن اعتزازه بأبناء شعبه القطريين والمقيمين على أرض قطر من مختلف الجنسيات.
وسرعان ما تجاوب القطريون والمقيمون مع كلمات الأمير، واشتعل موقع “تويتر” بتغريدات؛ تدعو لاستقبال تاريخي للشيخ تميم بن حمد، وإبداء الولاء والاعتزاز به والتقدير على اعتزازه بشعبه والمقيمين في بلده.
كما حفلت الصحف القطرية بصفحات دعائية لقبائل قطرية ومواطنين وشركات تثني على أمير قطر. وتسابق القطريون لتجديد الولاء لأميرهم.
وتجاوبا مع النداءات الجماهيرية؛ تحولت فكرة الترحيب إلى برنامج رسمي، حيث أعلن عن تخصيص استقبال رسمي وشعبي لأمير قطر في كورنيش الدوحة مباشرة بعد صلاة المغرب اليوم الأحد؛ موعد وصول طائرة أمير قطر العائد رفقة الوفد الرسمي من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في دورتها الـ 72.
وأعتبر القطريون الاستقبال الشعبي لأميرهم، بمثابة تجديد بيعة وولاء؛ في مواجهة حملات التحريض والتشكيك من دول الحصار التي تستهدف الإساءة للقيادة القطرية.
وقد أثار خطاب أمير قطر في الأمم المتحدة تجاوبا لافتا على المستوى الرسمي والشعبي، ووصفته الصحف والإعلام بدولة قطر بخطاب الصراحة والشفافية في مخاطبة العالم، وفضح الحصار اللاإنساني المفروض على دولة قطر.
وكان أمير قطر بدأ اول جولة خارجية له منذ بدء الحصار يوم 16 سبتمبر / أيلول الجاري، بدءا من تركيا؛ مرورا بباريس وألمانيا، وصولا إلى نيويورك.
وعقد الشيخ تميم سلسلة من اللقاءات مع رؤساء دول ومسؤولين ومنظمات غير حكومية دولية؛ في جولة وصفت بالمثمرة والقوية؛ سيما وأن الأمير غادر بلاده وهي تحت الحصار، مطمئنا لاستقرارها الداخلي؛ وولاء الشعب له.
كما التقى شخصيات دولية وقادة عواصم القرار في العالم؛ حيث عقد لقاءات مع رؤساء تركيا فرنسا وألمانيا؛ وصولا إلى الرئيس الأميركي؛ الأمر الذي يدحض تهمة دعم الإرهاب عن دولة قطر.
ويجزم القطريون أن خطاب الأمير وجولته تمثل مرحلة جديدة؛ تؤسس لما بعد الحصار. مرحلة مبنية على مزيد من الانفتاح والشركات مع دول العالم؛ موازاة مع انتقال قطر إلى مرحلة الهجوم ضد خصومها المتورطين في الحصار؛ حيث يرتقب أن تكثف دولة قطر من حملاتها عبر المنابر الدولية للمطالبة بفك الحصار، موازاة مع ملاحقة المتورطين فيه.
المصدر : القدس العربي


