عدد اللاجئين الروهينغا الجدد في بنغلادش يرتفع إلى 480 ألفا وإسرائيل ترفض وقف بيع السلاح لميانمار

شبكة وهج نيوز : قالت هيئات إغاثة دولية  الثلاثاء إن عدد اللاجئين الفارين إلى بنغلادش من ميانمار منذ 25 أغسطس/ آب الماضي ارتفع إلى 480 ألفا وذلك لأنه لم يتم إدراج 35 ألف وافد جديد إلى الحصيلة، كما رفضت الحكومة الإسرائيلية وقف بيع السلاح إلى دولة ميانمار، على الرغم من أعمال القتل التي تمارس هناك ضد مسلمي الروهينغا.

ويفر اللاجئون من هجوم عسكري شنه جيش ميانمار ردا على حوالي 30 هجوما منسقا نفذها متمردون من الروهينغا المسلمين في 25 أغسطس/ آب.

وقالت مجموعة التنسيق بين قطاعات وكالات الإغاثة في بيان “يرجع التغير في رقم الوافدين الجدد في جانب كبير منه إلى إضافة ما يقدر بنحو 35 ألفا من الواصلين الجدد الذين استقر بهم المقام في مخيمي اللاجئين وهو ما لم يذكر في التقرير السابق عن الوضع″.

من جانب آخر رفضت الحكومة الإسرائيلية وقف بيع السلاح إلى دولة ميانمار، على الرغم من أعمال القتل التي تمارس هناك ضد مسلمي الروهينغا.

وأبلغت النيابة العامة الإسرائيلية، أمس الإثنين، المحكمة العليا الإسرائيلية، أن الحكومة لن توقف بيع السلاح إلى ميانمار، داعية إياها إلى “عدم التدخل في العلاقات لخارجية لإسرائيل”، بحسب صحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن المحكمة العليا ناقشت أمس الإثنين التماسا قدمته عدة مؤسسات حقوقية إسرائيلية، طالبت فيه وقف بيع السلاح إلى ميانمار.

وأضافت إن ممثلة النيابة العامة الإسرائيلية شوش شموئيلي، قالت للمحكمة أمس:” ينبغي على المحكمة أن لا تتدخل في العلاقات الخارجية لإسرائيل”.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما قالته ممثلة النيابة العامة الإسرائيلية، هو تكرار لذات الموقف الذي أعلنته وزارة الخارجية الإسرائيلية في شهر مارس/اذار الماضي.

ولفتت إلى أن قاضي المحكمة العليا يورام دانزيغر، قال في الجلسة إنه يتابع التطورات في ميانمار.

من جهته، قال محامي الملتمسين ايتاي ماك إن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فرضتا حظرا على بيع السلاح إلى ميانمار، وإن إسرائيل هي الدولة الغربية الوحيدة التي تبيع السلاح هناك، بحسب الصحيفة.

واستنادا إلى الصحيفة فإنه بعد الإستماع إلى مواقف الأطراف”تم عقد جلسة مغلقة مطولة شرحت خلالها الحكومة الإسرائيلية علاقات إسرائيل مع ميانمار”.

وكان الالتماس قد قدم إلى المحكمة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

ولفت المحامي ماك إلى إن الجنرال مين أونغ هلينغ، قائد الجيش في ميانمار، قد زار إسرائيل، والتقى مع رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت.

وأضاف:” في صيف 2016 زار ميكائيل بن باروخ، رئيس وحدة التعاون الدولي في وزارة الدفاع الإسرائيلية، ميانمار، والتقى مع قادة النظام العسكري هناك”.

ولفتت الصحيفة إلى أن المحكمة ستصدر قرارها بشأن هذا الالتماس لاحقا، دون تحديد موعد محدد.
ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية، انتهاكات واسعة النطاق ضد أقلية الروهنغيا المسلمة بأراكان، أسفرت عن مقتل وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.

ووصفت الأمم المتحدة هذه الانتهاكات بأنها “تطهير عرقي”

خبراء بالأمم المتحدة يحثون سو كي على الاجتماع بأفراد من الروهينجا

في السياق ذاته  قالت مجموعة من الخبراء بمجال حقوق الإنسان في الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن على زعيمة ميانمار أونج سان سو كي أن تجتمع بشكل شخصي مع أفراد من أقلية الروهينغا المسلمة التي تتعرض لاضطهاد مستمر من الجيش.

وترفض ميانمار اتهامات الأمم المتحدة بأن قواتها تمارس التطهير العرقي ضد الروهينجا المسلمين ردا على هجمات منسقة نفذها متمردون من الروهينجا ضد قوات الأمن يوم 25 أغسطس/آب.

وقالت المجموعة المؤلفة من سبعة خبراء إن الحملة العسكرية تسببت في نزوح قرابة 430 ألفا من الروهينجا إلى بنغلادش. وتتضمن المجموعة مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في ميانمار والمقرر الخاص لشؤون الأقليات والمقرر الخاص لشؤون العنصرية.

وقال المسؤولون في بيان “ندعو سان سو كي للاجتماع مع الروهينجا بشكل شخصي”.

وذكروا أن تنفيذ وعود سو كي بالتعامل مع الأزمة بما في ذلك محاسبة الجناة سيكون “بادرة بلا معنى” لأن الكثير من الروهينغا هربوا من البلاد.

الروهينغا، البالغ عددهم 1.1 مليون في ميانمار التي تسكنها أغلبية بوذية، محرومون من الجنسية وتصنفهم الدولة مهاجرين بشكل غير مشروع من بنغلادش رغم أنهم يقولون إن جذورهم في المنطقة ترجع لقرون مضت، وتتعرض مجتمعاتهم للتهميش وفي بعض الأحيان العنف الأهلي.

المصدر : وكالات

قد يعجبك ايضا