المعارضة السورية: مقتل 13 عنصرا من قوات النظام شرق دمشق
شبكة وهج نيوز ؛ أفاد قائد عسكري بالمعارضة السورية بمقتل 13 عنصرا من قوات النظام السوري في كمين مسلح شرق العاصمة دمشق الخميس.
وقال القائد في فيلق الرحمن لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن 13 عنصرا من قوات النظام السوري قتلوا في كمين نفذه عناصر الفيلق الْيَوْم خلال المعارك على جبهة عين ترما شرق دمشق.
وأكد القائد أن ” قوات النظام ومنذ تفجير شبكة الإنفاق يوم أمس والذي شهد مقتل أكثر من 20 عنصرا تحاول التقدم على محور عين ترما إلا أن مقاتلي الفيلق تصدوا لهم وأوقعوهم في كمين حيث قتل جميع عناصر مجموعتين حاولتا التقدم من خلال التفجير وإطلاق الرصاص المباشر “.
وتعرضت قوات النظام السوري لخسائر كبيرة خلال الأشهر الأربعة الماضية وأعلن فيلق الرحمن نهاية الشهر الماضي مقتل أكثر من 400 من عناصر قوات النظام ، أغلبهم من عناصر الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري على جبهتي عين ترما وجرير بعد إطلاق عملية عسكرية بداية شهر حزيران/يونيو الماضي.
من جهة ثانية قتل ثمانية مدنيين الخميس في قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف مدينتين في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وشاهد مراسل لفرانس برس في أحد مستوصفات مدينة دوما مدنيين ينقلون الجرحى، وآخر يبكي بالقرب من أحد معارفه ويمسح يديه على وجهه، وطبيب يعالج طفلة أصيبت في رجلها.
ووثق المرصد السوري مقتل “ستة مدنيين بينهم طفل في قصف مدفعي لقوات النظام استهدف مدينة دوما، واثنين آخرين جراء قذيفة أطلقتها تلك قوات على مدينة سقبا” القريبة.
وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق خفض توتر في أيار/مايو في إطار محادثات أستانا، برعاية كل من روسيا وإيران حليفتي دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة.
وتحاصر قوات النظام منذ أربع سنوات الغوطة الشرقية حيث يعيش نحو 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية.
وساهم اتفاق خفض التوتر الذي بدأ سريانه في الغوطة الشرقية عملياً في تموز/يوليو، في توقف المعارك والغارات العنيفة التي كانت تستهدف تلك المنطقة باستمرار موقعة خسائر بشرية كبرى.
إلا أن ذلك لم يُترجم على صعيد تكثيف وتيرة إدخال المساعدات إليها، إذ يعاني أكثر من 1100 طفل في الغوطة الشرقية من سوء تغذية حاد، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
وتوفي طفلان رضيعان السبت والأحد جراء إصابتهما بسوء التغذية الحاد أو مضاعفاته بينهما سحر (34 يومياً) التي ألتقط مصور متعاون مع فرانس برس صوراً ومشاهد صادمة لها تصدرت وسائل الاعلام حول العالم عشية وفاتها قبل يومين.
ومن جهتها نظمت طواقم الدفاع المدني في غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، وفي حماه وسط سوريا، اليوم احتجاجات على الحصار المفروض على منطقة الغوطة والذي تسبب مؤخرا بأزمة إنسانية فيها أسفرت عن وفاة طفلين رضيعين.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني المدني (الخوذ البيضاء) لمراسل الأناضول، أن المظاهرات التي جرت اليوم في مدينة زملكا في الغوطة، ومدينة كفرزيتا بريف حماه، طالبت بالتدخل العاجل لفك الحصار المفروض على الغوطة منذ خمس سنوات.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “الغوطة الشرقية تستصرخكم” و”أنقذوا الغوطة الشرقية” و”تحركوا من أجل الأطفال الجياع في الغوطة”.
ويعيش نحو 400 ألف مدني في الغوطة ظروفا إنسانية صعبة للغاية، بعد أن ضيق النظام مؤخراً الحصار المفروض على غوطة دمشق الشرقية عبر إحكام قبضته على طريق تهريب المواد الغذائية إلى الغوطة، ومنع بعض الوسطاء المحليين من إدخال أي مواد غذائية إلى المنطقة.
المصدر : وكالات
