الشيخ شعبان استقبل البعريني ” الجامعة العربية خارج إطار التأثير، والتحية لمن رفض قرارات الذل العربية

 

شبكة وهج نيوز : استقبل الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان في مكتبه في طرابلس رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني، حيث تداول المجتمعون في آخر التطورات على الصعيد المحلي والدولي.

البعريني وصف موقف السعودية في الأحداث الأخيرة بالمنحاز بشكل كامل الى جانب العدو الصهيوني، العدو التاريخي للعرب والمسلمين مؤكدا بأن التهجم على المقاومة لا يخدم القضية الفلسطينية موجها التحية الى من دافع عن الامة معتبرا ان المقاومة باتت تمثل تاريخا من العزة والكرامة .

من جهته الشيخ شعبان رأى أن من المخزي أن يتحدث رئيس أركان العدو الصهيوني عن الخطر الذي يشكله حزب الله وكل مشاريع المقاومة على أمن الكيان الصهيوني ثم يصدر في نفس الوقت قرار عما يسمى “بجامعة الدول العربية” بالهجوم على هذا الحزب المقاوم، مؤكدا أن حزب الله وسائر حركاتنا الجهادية اللبنانية والفلسطينية من أمثال حركات حماس والجهاد وغيرها هي حركات جهادية رفعت رأس الأمة وهي محط احترام وتقدير كل شعوبنا العربية والاسلامية الحرة.

وفي المقابل لا يوجد مواطن عربي يؤمن بالقمّة العربية ومقرراتها، مضيفا ” هذه الجامعة العربية التي اجتمعت عشرات المرات ووقفت عاجزة عن تحرير شبر من الأرض وكان أكبر إنجازاتها الشجب والتنديد والاستنكار، ليس لها أي تأثير في عالمنا العربي والاسلامي

وشدد الشيخ شعبان على أن النظام الرسمي العربي وفّر الغطاء لاحتلال العراق من خلال تشريع العدوان الأمريكي على بغداد واكثر من ذلك فتحت الكثير من دول التآمر العربي أراضيها ومطاراتها لدخول جيوش الاحتلال آنذاك.

وتابع فضيلته ” جامعة الذل العربي غطت الحروب على لبنان وفلسطين وحرب الناتو على ليبيا وتقسيم السودان وتدمير سوريا واليمن، من هنا ليس غريبا أن تصدر مقرارات ضد مقاومة حررت الارض وردعت العدوان.

واشار فضيلته إلى أن الخطر الأكبر على الأمة العربية هو العدو الصهيوني وقبائل الردة العربية، ومن عايش مجازر وحروب هذا العدو على لبنان وفلسطين يدرك اهمية المقاومة التي من واجب اللبنانيين والعرب احتضانها ودعمها…

الشيخ شعبان ختم بتوجيه التحية إلى لبنان رئيسا وحكومة وكذلك للدول العربية التي رفضت قرارات الذل العربية كالجزائر والعراق وتونس وقطر وسوريا وعُمان وليبيا ومصر والكويت وكل قطر عربي رفض طعن لبنان من الخلف.

 

قد يعجبك ايضا