اقتصاديون .. هجوم سيناء لن يؤثر على الاقتصاد المصري

شبكة وهج نيوز : قال اقتصاديون: “إن الهجوم الذي استهدف مسجداً في شبه جزيرة سيناء بمصر إنما قد يعزز الرأي القائل إن البلاد بحاجة لدعم مستمر من صندوق النقد الدولي كما اتفق عليه العام الماضي وإن الاقتصاد سيتخلص بسرعة على الأرجح من أي تداعيات سلبية”.

ويبدو أن الهجوم، الذي وقع في منطقة منعزلة تبعد كثيرا عن المنتجعات السياحية الرئيسية المصرية والمراكز الاقتصادية، لن يثني السياح والمستثمرين على الأرجح.

وقالت ريهام الدسوقي الخبيرة الاقتصادية لدى أرقام كابيتال: “لن يكون له أي أثر… إنه بعيد جداً عن جنوب سيناء، وكانت هناك بالفعل هجمات إرهابية أخرى في شمال سيناء ولم يكن لها أثر على السياحة الأوروبية أو أي سياحة أخرى”.

وقال متحدث باسم توماس كوك: “إنه لم يكن هناك أي أثر ملحوظ للهجوم على طلب قضاء عطلات الأعياد في مصر وإن المبيعات لمصر اليوم الاثنين تتجه إلى تجاوز مبيعات العام الماضي”.

وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر: “إن 826 ألف سائح وصلوا إلى البلاد في أكتوبر وهو أكبر عدد في عامين لكنه مازال دون مستوى 1.49 مليون شخص الذين زاروا البلاد في أكتوبر 2010”.

وقال اقتصاديون: “إن مستثمري الأجل القصير في أسواق المال من غير المرجح أيضاً أن يثنيهم هجوم سيناء عن الاستمرار في الاستثمار”.

ووضعت مصر آلية تضمن سعر الصرف لمشتري أذون الخزانة بالجنيه المصري من الأجانب في وقت الاسترداد.

وقالت الدسوقي: “إن مخاطر الاقتصاد وسعر صرف العملات الأجنبية عند أدنى مستوياتها في سنوات”.

وزاد المستثمرون الأجانب حيازاتهم من أذون الخزانة المصرية إلى أكثر من 330 مليار جنيه مصري (18.6 مليار دولار) متشجعين بالانخفاض الحاد في قيمة الجنيه المصري العام الماضي ورفع أسعار الفائدة.

ومن المتوقع أيضاً ألا يكون لهجوم سيناء أثر يذكر على الاستثمار المباشر الأطول أجلاً.

وقد أكمل فريق من صندوق النقد الدولي هذا الشهر مراجعته الثانية لأداء مصر منذ الموافقة قبل عام على قرض بقيمة 12 مليار دولار مدته ثلاث سنوات ومن المتوقع أن يوافق مجلس الصندوق على صرف الدفعة الثالثة من القرض بقيمة ملياري دولار خلال أسابيع.

وقال أنجوس بلير مدير العمليات لدى فاروس القابضة: “من المؤكد أن مجلس صندوق النقد سيوافق خلال الاجتماع على الدفعة التالية، حادث سيناء سيعزز على الأرجح رأي مجلس صندوق النقد بأن مصر بحاجة إلى دعم مستمر”.

وزادت مصر أسعار المنتجات المدعمة منذ اتفاق العام الماضي ومن المتوقع أن تفرض زيادة جديدة في وقت قريب.

وقفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.8 بالمئة يوم الأحد، أول أيام التداول بعد الهجوم، لكنه انخفض 0.02 بالمئة اليوم.

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا