تصدر العدوان الثلاثي على سورية المواقع الالكترونية والصحف المسائية، وهو العدوان الذي رآه قوم ذرا للرماد في العيون، وسخر منه آخرون معتبرين أن الرئيس الامريكي “ترامب” تمخض فولد فأرا، والى التفاصيل:
البداية من ” المساء” التي أبرزت العدوان الذي تم فجرا في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر.
الفأر الذي ولده ترامب!
ونبقى في السياق نفسه، حيث علق الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد على العدوان قائلا
“الفأر الذي ولده ترامب حزق ترامب خمسة أيام بلياليها وهدد بأثمان باهظة يدفعها بشار الأسد وشركاؤه الروس والإيرانيون ليقتصر علي ضربة واحدة محدودة لسوريا. وهذا ما توقعت ان تمليه الحسابات الرشيدة في مقالي بالشروق أمس رغم اعترافي بأن طراز ترامب وبولتون وكوشنر من الرجال لا يبشر بخير”.
وتابع حماد: “إذن فقد فرض البنتاجون تفضيلاته علي مهاويس البيت الأبيض واولهم الرئيس نفسه لكن لا ابن سلمان ولا كوشنر ولا نتنياهو سيكفون عن التخطيط والضغط من أجل حرب ضد ايران وحزب الله ومع ذلك فوجود روسيا العسكري في سوريا واطراد قوة ايران وحزب الله أنهي علي ما يبدو حقبة اليد الامريكية الإسرائيلية الطليقة في الشرق الأوسط وهذا تطور إيجابي لو تعلمون عظيم!”.
واختتم تعليقه قائلا: “فيا سمو ولي العهد السعودي. فكر في استراتيجية الحلول السلمية مع جيرانك العرب والمسلمين بدلا من تمويل حرب امريكيةاسرائيلية علي هؤلاء الجيران وهي حرب لن تقع علي اية حال في المستقبل القريب”، وأردف حماد: “لا يعني ذلك اني أؤيد بشار الأسد ولا اي ديكتاتور عربي برهة من الزمان”.
ماركون يغرد بالعربية
ونبقى في ذات السياق، حيث قالت “الوطن” إن الرئيس الفرنسي ماكرون علقعلى اشتراك بلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا في توجيه ضربة عسكرية ضد الدولة السورية.
وكتب ماكرون عبر حسابه على “تويتر”، باللغة العربية: “السبت 7 أبريل 2018 في دوما، وقع عشرات الرجال والنساء والأطفال ضحايا مجزرة بالسلاح الكيماوي، لقد تم اجتياز الخط الأحمر، بالتالي أمرت القوات الفرنسية بالتدخل”.
اعلان حالة الطوارئ
الى القرارات، حيث أبرزت الصحف قرار السيسي بتجديد إعلان حالة الطوارئ للمرة الرابعة من اليوم 14 ابريل، ولمدة 3 أشهر.
آمال فهمي
الى المقالات، ومقال مفيد فوزي في “المصري اليوم” “ما تيسر من سيرة سيدة الإذاعة المصرية “، وجاء فيه: “لا أنسى تلك اللحظة الفاصلة المحورية في حياتي، حين دخلت علينا آمال فهمي باكية بحرقة وكنا في فندق الهيلتون القديم أنا وزوجها الفنان والمخرج محمد علوان والإذاعيين وجدي الحكيم وأمين بسيوني وكامل البيطار والشاعر الغنائي عبد الوهاب محمد.
حاول محمد علوان أن يفهم سر بكاء آمال فهمي، وقالت من بين الدموع جملة من كلمتين:
بيرم مات.
بيرم التونسي اعتاد أن يكتب لآمال فهمي فوازير رمضان أحد معالم الشهر الكريم في اذاعة مصر، وقد رحل بيرم في وقت حرج قبل حلول رمضان بسبعة عشر يوما”.
واختتم مفيد مقاله متسائلا: “من يصدق أن الوهن الذي أصاب جسد آمال فهمي لم يمسس صوتها بنبرته وهي التي عبرت التسعين؟ والدلالة أن الشيخوخة لم تصل لحنجرة سيدة الحوار ولا وصلت مراكز الانتباه في المخ، وإن خذلها جسدها النحيل”.
يا حبايب مصر
الى الحوارات، وحوار ماهر مقلد في “الأهرام” مع الشاعر الكبير مصطفى الضمراني، وكان مما جاء فيه قوله” “السادات أوحى لي بأغنية يا حبايب مصر”.
وردا على سؤال: “ما الذى تتذكره الآن عن أغنية يا حبايب مصر بعد مرور 45 عاما على غنائها؟”.
أجاب الضمراني: “قبل نشوب حرب أكتوبر كان الرئيس محمد أنور السادات يلقى خطابا مهما فى مجلس الشعب ويومها قال مخاطبا الشعب المصرى «هذا الوقت لا احد يسأل ماذا أعطته مصر بل كل واحد عليه أن يسال ماذا سيعطى مصر؟ لحظتها تفاعلت مع كلمات الخطاب والرسالة المؤثرة التى تحدث بها،الرسالة اعجبتنى وبعد انتهاء الخطاب مباشرة بدأت فى الكتابة وكانت أغنية يا حبايب مصر ؟ واتصلت بالموسيقار الكبير حلمى بكر وقرأت له شطرا من الأغنية فطلب منى زيارته فى منزله بالمهندسين ويومها أتذكر كانت درجة حرارته مرتفعة جدا تصل إلى 40 درجة ومع هذا انفعل بالكلمات وبدأ فى غناء الأغنية بصوته «المجروح» ووضع اللحن المناسب لها”.
بورقيبة
الى التقارير، وتقرير كارم يحيى مراسل “الأهرام” في تونس “بورقيبة لا يزال مثيرا للجدل في تونس″، وجاء فيه: “ما يجرى فى تونس أبريل الحالى مع الذكرى السنوية الثامنة عشرة لرحيل زعيم الاستقلال والتحرر الوطنى «الحبيب بورقيبة» (ولد 3 أغسطس 1903 بمدينة المنستير وتوفى بها 6 أبريل 2000) يحمل نكهة خاصة هذا العام، وفى هذا التوقيت المهم لمسار صعب من التحول إلى الديمقراطية حيث يقترب انطلاق حملات الدعاية لأول انتخابات بلدية بعد الثورة”.
وتابع: “ولا أدل على أن سيرة بورقيبة المستعادة ـ بقراءات عدة يختلط فيها الشخصى بالموضوعى والخيالى بالواقعى أصبحت حاضرة بقوة فى قلب الجدل حول مستقبل تونس بعد الثورة، ومعه هاجس اللحاق بالديمقراطية على الطراز الأوروبي. من أن عشرات الكتب تناولت وعلى نحو غير مسبوق البورقيبية كزعامة فرد وعبقريته و كمنجزات دولة وطنية على أصعدة التعليم والصحة والبنية الأساسية وتحرير المرأة والانفتاح على العالم، فضلا عن عديد الأفلام والمسرحيات والبرامج التليفزيونية والإذاعية. وعلى المستوى السياسى برزت الاستجابة الأهم والأنجع والأكثر فعالية لمواجهة صعود إسلاميى النهضة مع تأسيس حزب نداء تونس نهاية عام 2012 وتقدم السبسى (مولود عام 1926) كسياسى ينتسب إلى دولة بورقيبية ويتشبه بالزعيم المؤسس فى الخطابة وبلغة الجسد ويعيد إنتاجه رمزا للحداثة كمشروع دولة وأيضا للأبوية الراعية لشعب. وبالفعل ترجم إحياء البورقيبية سياسيا على هذا النحو شعبيته وقوته فى نتائج الانتخابات البرلمانية، فأزاحت حزب النهضة إلى المرتبة الثانية وحملت السبسى رئيسا إلى قصر قرطاج”.
ريهام عبد الغفور
ونختم بريهام عبد الغفور، حيث نقلت عنها “الوطن” قولها “هناك خطأ شائع أن والدها يُعرف بأنه ينتمي إلى الإخوان”.
وأضافت ريهام أنه ربما عرف عنه كثرة مسلسلاته الدينية فاعتقد البعض أنه إخواني.
وقالت عبدالغفور، خلال حوارها مع سمر يسري إن والدها لم يكن إخوانيا يوما ولن يكزن، متابعة “لو كان إخوان مكنتش هابقى ممثلة أكيد كان هايمنعني”.
وأشارت إلى أنه وقت أن كان نقيبا للفنانين وتعامل مع فئة من الإخوان “كنت بتشل من الموقف ده وأنه عمل كده”، متابعة “هو عمل كده بطيبة قلب وبنية صافية”.