استطلاع: التزام «أوبك» بالتخفيضات وقوة الطلب سيغذيان صعود النفط لنهاية 2018
شبكة وهج نيوز : أظهر استطلاع أجرته رويترز أمس الإثنين ان الالتزام الشديد بتخفيضات الإنتاج التي تقودها «أوبك»، والطلب القوي، وتعطل إمدادات في الشرق الأوسط، من المرجح أن يرفع متوسط سعر النفط هذا العام إلى أكثر من 67 دولارا للبرميل.
وتوقع 38 اقتصاديا ومحللا شاركوا في المسح أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 67.40 دولار في 2018، بزيادة تتجاوز الخمسة في المئة عن توقع الشهر السابق البالغ 63.97 دولار. وهذا أعلى متوسط لتوقعات برنت للعام 2018 منذ ديسمبر/كانون الأول 2015 على الأقل.
ورفع محللو النفط في استطلاعات رويترز توقعات متوسط السعر في كل شهر منذ أغسطس/آب الماضي.
ونتيجة للشح التدريجي في السوق سجل خاما برنت وغرب تكساس الوسيط الأمريكي في أبريل/نيسان المنصرم أعلى مستوى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2014 عند 75.47 دولار و69.56 دولار للبرميل على الترتيب.
وارتفع برنت 11 في المئة منذ بداية العام، بينما ارتفع غرب تكساس 12.6 في المئة.
وتوقع المحللون أن يبلغ متوسط سعر الخام الأمريكي الخفيف 63.23 دولار للبرميل هذا العام مقابل 59.85 دولار في استطلاع مارس.
وقال دانيال هاينز المحلل في بنك «إيه.إن.زد» أنه «مع ارتفاع أسعار النفط من المتوقع أن ينمو الإنتاج الأمريكي سريعا في الأشهر المقبلة. قد تظل أسعار الخام مرتفعة على المدى القصير إلى أن تؤدي زيادة أنشطة الحفر في الولايات المتحدة إلى تسارع نمو الإنتاج».
من جهة ثانية أظهر مسح لرويترز أن إنتاج أوبك من النفط انخفض في الاشهر المنصرم إلى أدنى مستوياته في عام، بسبب تراجع الإنتاج في فنزويلا، وانخفاض الشحنات من منتجين أفارقة، لتصل نسبة الامتثال باتفاق خفض الإمدادات إلى مستوى قياسي جديد.
وأشار المسح إلى أن منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» ضخت 32.12 مليون برميل يوميا في أبريل، بانخفاض 70 ألف برميل يوميا عن مارس. ووفقا لمسوح رويترز، فإن إجمالي الإنتاج في أبريل كان الأدنى منذ الشهر نفسه العام الماضي.
تعكف «أوبك» على خفض الإنتاج نحو 1.2 مليون برميل يوميا، في إطار اتفاق مع روسيا وغيرها من المنتجين غير الأعضاء في المنظمة، للتخلص من فائض المعروض. وبدأ سريان الاتفاق في يناير/كانون الثاني 2017 ويستمر حتى نهاية 2018.
وأظهر المسح أن نسبة امتثال المنتجين المشاركين في الاتفاق بالتخفيضات المتفق عليها بلغت 162 في المئة، مقارنة مع نسبة معدلة بلغت 161 في المئة في مارس.
ومن جديد، لم تظهر أي مؤشرات على أن السعودية أو غيرها من كبرى الدول المنتجة زادت الإنتاج كثيرا للاستفادة من ارتفاع الأسعار أو لتعويض انخفاض فنزويلا.
وفي أبريل، كان الانخفاض الأكبر في الإمدادات من نصيب فنزويلا، التي يتعطش قطاعها النفطي للأموال بسبب الأزمة الاقتصادية. وأظهر المسح أن الإنتاج تراجع إلى 1.50 مليون برميل يوميا في أبريل.
المصدر: رويترز
