بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
شبكة الشرق الأوسط نيوز : قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح
إن حكومة الإحتلال المتطرفة تتعمد إفشال إتفاق وقف العدوان ، عبر ممارسات وإعتداءات يومية ، تهدف إلى تقويض أي مسار سياسي جاد ، بما في ذلك تعطيل الخطة الأميركية للسلام ، وإرتكاب مجازر دموية وإفتعال عقبات أمام عمل اللجنة الإدارية المكلفة بإدارة شؤون الحياة اليومية للفلسطينيين في قطاع غزة ، في سلوك يعكس نية مبيتة لإستدامة الوضع الكارثي والمعاناة اليومية لأهلنا في قطاع غزة .
وأضاف فتوح : إن حكومة الإحتلال ، المتعطشة للقتل ، لم تكتف بجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ، بل واصلت عدوانها ، دون توقف ليوم واحد ، في خرق فاضح لكافة الإلتزامات وكان آخرها ما شهدته الساعات الأخيرة من يوم أمس الخميس ، حيث أستشهد عشرة مواطنين في قطاع غزة ، غالبيتهم أطفال ونساء ، جراء غارتين على مدينة دير البلح و مخيم النصيرات ، في تأكيد جديد على إستهتار الإحتلال بإتفاق وقف إطلاق النار وعدم إحترامها للدول الراعية ، وعلى رأسها الإدارة الامريكية ، لإتفاق شرم الشيخ ، ناهيك عن إستمرار ضربها القانون الدولي الإنساني بعرض الحائط .
وختم رئيس المجلس محذراً من أن مواصلة هذا النهج العدواني ، يشكل إعتداءً مباشراً على فرص السلام والإستقرار ، الأمر الذي يستدعي موقفاً جاداً وحاسماً وعاجلاً من المجتمع الدولي ومن الإدارة الأميركية ، بصفتها الراعي الرئيسي لوقف العدوان ، إذ لم يعد مقبولاً الصمت أو غض الطرف عن سقوط عشرات الضحايا من الأطفال والنساء ، والتي ترتقي إلى جرائم مستمرة بحق شعبنا الفلسطيني .