ندوة المفكرين والمنضالين في السفارة الايرانية في الذكرى السبعين لـ يوم النكبة

شبكة وهج نيوز : أكد نخبة من الباحثين والمفكرين والكتاب والقادة السياسين المناضلين الفلسطينيين و الاردنيين في اجتماع حاشد في مقر سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في عمان عن تضامنهم وموازرتهم مع انتفاضة العودة المشرفة للشعب الفلسطيني المناضل إلى وطنهم الأم ونددو بالمؤامرات المختلفة من قبل الصهاينة والمتصهينيين في حق الشعب الفلسطيني المسلم.

في مستهل هذه الندوة أكد السيد مجتبى فردوسي بور سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في عمان بأنّه بعد مرور سبعين عام على ذكرى يوم النكبة المشؤوم ورغم كل المؤامرات التي اتخذت من قبل الصهاينة و ىاعميهم وحماتهم ، نشاهد اليوم بأنّ الشعب الفلسطيني المقاوم مازال حي و و لن ينكسر ولن یرکع وهو يدافع عن كرامته و حقه المغتصب.
أضاف السفير فردوسي بور بأنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية تبذل كل قصارى جهودها للدفاع عن فلسطين ومسجد الاقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها ومن جملتها قمة رؤوساء البرلمانات الاسلامية في منتصف ايار 2018 في طهران وايضاً اجتماع تروئيكا لرؤوساء البرلمانات الاسلامية في سنة 2018 لمناقشة ومواجهة المشروع الامريكي الاخير لإعلان القدس عاصمة ابدية للكيان الصيهيوني الغاصب و نقل سفارتها اليه.
استشهد فردوسي بور في كلمته بتصريح الامام خامنئي في اجتماع رؤوساء البرلمانات الاسلامية في طهران في ايار2018 في رده على مشروع الامريكي لنقل سفارتها الى القدس حيث قال:
>> القضية الفلسطينية قضيةٌ استثنائيةٌ وظلمٌ تاريخيٌ لا نظير له، إنَّه بلا شك جور تاريخي لا نظير له.لاحظوا أنَّ الصهاينة رفعوا ذات يوم شعار من النيل إلى الفرات، واليوم يبنون حول أنفسهم سوراً ليستطيعوا حماية أنفسهم هناك في أرض مغصوبة. إذن لقد تقدّمت هذه المقاومة إلى الأمام، وسوف تتقدّم بعد الآن أيضاً، وفلسطين مجموعةٌ واحدةٌ وبلدٌ واحدٌ وتاريخٌ واحدٌ، وفلسطين كما قيل مراراً من النهر إلى البحر، من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط، هذه هي فلسطين، والقدس هي عاصمة فلسطين هذه بلا شك، ولا يمكن المساس إطلاقاً بهذه الفكرة الأساسية وهذه الحقيقة. وهذا العمل الذي قام به لن يؤدّي إلى أيّ نتيجة بلا شك، فهم غير قادرين على تحقيق نتائج الشيء الذي صرّحوا به.<<
النخب والعلماء والمفكرين فی هذه الندوة اكدوا في كلماتهم ومداخلاتهم بأن كل الشعوب المسلمة في أرجاء العالم في اجتماعاتهم ومظاهراتهم وندواتهم اليومية يعلنون وقوفهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني المقاوم، رغم تآمر وتقارب عدداً من حكوماتهم مع الكيان الصهيوني
وأكّدو هؤلاء النخب بأن المقاومة ضد الكيان الصهيوني اليوم في المنطقة أقوى بكثير من اي وقت مضى ورد الجيش السورى على الهجمات الصاروخية الاسرائيلية الاخيرة خير دليل على جهوزية وقوة محور المقاومة .

 

قد يعجبك ايضا