من سيبزغ للنور أولاً .. العمل أم الوعود الواهمة

بدر عارف الحديد

للبرامج و التصريحات الإيجابية أثرها و سحرها الكبير على الرأي العام و هذا ما يدركه رجال السياسة و يحرصون على ان يقدموه الى الأمة على العكس من العمل الغير مبرمج الذي يفضي الى السخط للرأي العام ( تماماً كما حصل مع الحكومة السابقة ).
و كلما إتسمت هذه البرامج و التصريحات بالإيمان بالمستقبل و زيادة جرعة التفاؤل وجدت تأثيرها واضحاً على الرأي العام لأن الأمة تكره الروح المتشائمة و التصريحات التي تُرجِع للخلف لما لها من سلبية وهدم ( تصريح وزير المالية الأسبق على سبيل المثال )
إلا أن البرامج و الوعود المسرفة في التفاؤل تفقد قيمتها و تأتي بنتائج عكسية إذا لم تُتبع بالعمل و تترجم الأقوال الى أفعال.
و يمكن إستمالة الأمة بإسلوب البرامج الإيجابية و الإستثمار في محاولة لتغيير إتجاهها كما في البرامج التنموية التي تطرحها الدولة لإرضاء الرأي العام و إستمالته لصالحها.
الرهان على الحكومة الجديدة يصب على مقدار العمل الذي ستنجزه لإسترضاء الرأي العام و الأيام القادمة حبلى من إتجاهين هما البيروقراطية و الشارع و سننتظر من سيبزغ للنور أولاً .. العمل أم الوعود الواهمة.

قد يعجبك ايضا