صماد قلوبنا شعلة الأمل و عهد الوفاء

✍🏻 #عفاف_فيصل_صالح  …..

كيف لي أن أصف قلباً يُشعل في النفوس وهج الأمل، كما كان قلب الشهيد الرئيس صالح الصماد؟ أليست تلك الروح الشجاعة التي انتفضت في وجه الظلم، ورفضت الاستسلام، قادرة على إلهام الأجيال القادمة؟

أستحضر صورته، ذلك القائد الذي لم يكن مجرد اسم في ذاكرة التاريخ، بل هو نبضًا حيًا يسري في عروق كل يمني حر. كيف يُشعل في نفوسنا حب الوطن،و حب الجهاد حب الدفاع عن الحق وكأن كل كلمة ينطق بها كانت قناديل تضيء ظلام اليأس؟
أليس من المؤلم أن نفقد من كان يمثل رمزًا للأمل والإرادة؟

ما أعظم تلك اللحظات التي وقف فيها أمام الأعداء، متمسكًا بإيمانه بعدالة قضيته، وكيف لكل نظرة في عينيه أن تحكي حكاية وطنٍ يسعى للحرية حكاية الاخلاص و الوفاء؟ كيف استطاع أن يُجسد في كلماته وعمله معنى الشجاعة، مُخاطبًا قلوب المجاهدين المؤمنين الذين كانوا يعيشون في أوقات الحرب والظلم، مُعطيهم طاقةً للإيمان بقدرتهم على تغيير مصيرهم؟

أُخاطب ذكراك، أيها القائد الشجاع، أليس من العظيم أن تبقى أفكارك نابضة بيننا، حتى بعد رحيلك؟ كيف نستطيع أن نتحمل هذا الفقد، وأنت الذي علمتنا معاني التضحية والإيثار، وأنت الذي قدمت زهرة عمرك في سبيل حب الجهاد و حب الوطن؟
فعلاً من أعظم نكبات هذه الأمة أن تفقد عظماءها.

لن ننسى تلك الابتسامة التي زُرعت في قلوبنا، ولن ننسى حديثك عن المستقبل المشرق الذي زرعته في عقولنا، رغم كل ما يُحاك حولنا من خيبات. كيف يمكننا أن نغفل عن إنجازاتك، تلك التي كانت دليلاً على أنك النموذج الأرقى للقائد الذي لا يعرف الخوف و الاستسلام؟

يا صالح الصماد ذكراك في قلوبنا، وأنت الذي سطرت لنا معاني البطولة والفداء لن يكون وفاؤنا لك مجرد كلمات تُقال بل عمل نبذل فيه قصارى جهدنا لاستمرارية تلك الروح الطاهرة التي ترفض الاستسلام، وتُحب الجهاد في سبيل الله رغم كل التحديات.

لن ننسى. سنبقى شعب يقدر الشهادة، وسنبني وطنًا عزيزًا و سنبقى نحمل مشروعك و نعمل به (يداً تبني و يداً تحمي)حتى تكون تضحياتك نورًا يرشدنا في كل خطوة نخطوها نحو الحرية والكرامة و الاستقلال

كيف يمكن لتاريخه أن يندثر، وقد كان مثالاً للشجاعة والإرادة، مؤمنًا بأن الأمل يزهر حتى في أصعب الأوقات؟

كيف لنا أن نتخيل قائداً كهذا، يُضحي بنفسه ويواجه التحديات بإيمان وعزيمة وتألق؟ أليس من المدهش أن نرى في زمن الفساد والغرور رجالاً قادرين على الوقوف ثابتين، مثل الشهيد الرئيس صالح الصماد الذي لم يكن يسعى للسلطة بل للواجب الإنساني؟

الايمان بالله وحب الجهاد والوطن وضمير الشعب هو ما يحركه، أليس من الجمال أن نجده يعبر عن حبه لوطنه من خلال أفعاله وأخلاقه قبل كلماته؟

كيف استطاع أن يُربي في قلوب جمهوره حباً لا يُنسى، ويغرس في نفوسهم قيم الإيمان والشجاعة؟ أليس من المدهش أن نجد قائداً يعتبر الشهيد مقاماً عالياً، ويستعد للمضي قدماً في معركة الحق دون تردد؟

كيف استمد من بساطة الحياة رفضاً للفساد، وكيف كان يسعى لتحقيق سعادة المواطنين بصدق وإخلاص؟ أليس من العبرة أن نتأمل زمنه ونتساءل: كيف استطاع أن يكون قدوة للجميع في التضحية والإيثار؟

يا لها من روحٍ مؤمنة و يالهُ من قلب طيب و شجاع و يالهُ من إيمان عظيم

ما زالت روحك الطاهرة تسكن بيننا وتُسطر تاريخاً من الشجاعة والمقاومة
لم يكن الخوف من الفناء يتسرب إلى نفسه وهو يدافع عن حقوق شعبه بإيمان وإرادة قوية؟

يا صالحنا وصمادنا الذي أضأت لنا الطريق، وأسرت قلوبنا بخصالك الإيمانية وصمودك الأسطوري..لن ننسى تلك الرؤية السامية التي جسدتها، ولن نكف عن الوفاء لها عهدًا لك يا صماد قلوبنا

#سلام_الله_على_الصماد
#رجل_المسؤولية
#إنا_على_العهد

الكاتبة من اليمن

قد يعجبك ايضا