أهلنا في درعا يستصرخون ” وا عبدالله “
محيي الدين غنيم
في الوقت الذي يتعرض له أهلنا في درعا من قتل مروع وبأبشع الصور وتشريد وتهجير جراء القصف العشوائي للأحياء السكنية والمستشفيات من قبل قوات النظام السوري والقوات الروسية والذي أجبر أهلنا في درعا للفرار من بيوتهم نحو الحدود الأردنية للنجاة بأرواحهم من القصف الهمجي ، وفي ظل الغياب التام لمسؤلية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الإغاثية تجاه أهلنا في درعا ومساعدة الأردن في تجاوز الأزمة الإقتصادية الذى يعاني منه الأردن جراء إيوائه أكثر من مليون ونصف المليون لاجي سوري منذ إندلاع الأزمة في سوريا والذي أجبر الأردن لعدم فتح حدوده مجددا لإستقبال المزيد من اللاجئين السوريين من درعا ، لذلك على المجتمع الدولي تحمل المسؤلية الأدبية والأخلاقية والمادية لمساعدة الأردن فورا لكي يتسنى فتح الحدود لأهلنا في درعا لتوفير لهم الأمن والأمان وتوفير المأوى المناسب والغذاء لهم ، والشعب الأردني الذي تقاسم لقمة العيش بينه وبين أشقائه السوريين منذ إندلاع الأزمة لن يتخلى أيضا عن أهلنا في درعا ، وما يؤلمنا حقا ما يعانيه أهلنا وأبناء العمومة في درعا فوالله همنا وألمنا واحد ، وأهلنا في درعا وبعد أن تخلى عنهم المجتمع الدولي لم يجدو من يشعر بألامه سوى جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني حيث وجهت حرائر درعا رسالة مناشدة وهم يستصرخون ألما ” وا عبدالله ” وهم على يقين بأن من سينقذهم فقط من الهلاك والموت هو جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني ، لذلك على المجتمع الدولي العمل بالسرعة الممكنة لإنقاذ عشرات الألوف من أهلنا وعزوتنا في درعا من الموت وخوفا من التنكيل بهم .. فهل سيستجيب قادة الدول العربية والإسلامية أولا والمجتمع الدولي لصرخات وألام أهلنا في درعا أم دعم حدائق الحيوانات في أمريكا والدول الأوروبية بمئات الملايين من الدولارات أهم وأولى من إنقاذ حياة أهلنا في درعا .. مجرد سؤال
