شاعر بكى العراق.. وانقسم العراقيون على تأبينه

شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات : انتقل الخلاف من السياسيين العراقيين إلى الشعراء هذه المرة، فلم تكد تهدأ ضجة المواقف المتباينة من السياسي الراحل أحمد الجلبي، حتى شبّ أوارها ثانية برحيل الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد.

وقد رفض “اتحاد الأدباء العراقيين”، الذي كان عبد الواحد أحد مؤسسيه مع الشاعر الجواهري، أن ينعي الشاعر الرحل متهما إياه بـ”دعم داعش”، ومعللا موقفه، بحسب بيان للناطق باسم الاتحاد ابراهيم الخياط، بأن “اتحاد الأدباء لا ينعى الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد، ليس لأنه مدح النظام المقبور فحسب، بل لأنه شتم أبناء شعبنا كافة ووصفهم بالهمج”.

الجبوري مع عبد الرزاق

أما رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، فتقدم بـ”خالص التعازي إلى أبناء الشعب العراقي والوسط الثقافي والأدبي بوفاة الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد”.

وقال الجبوري، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي، إن “الساحة الأدبية والثقافية فقدت اليوم قامة أدبية وطنية بارزة.. الفقيد كان علامة فارقة في الشعر والأدب العربي عبر ما ترك من إرثٍ كبير سيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال”.

متحدون.. والتيار الصدري

وقد برز بغياب الموقف الرسمي للحكومة أو لرئاسة الجمهورية من نعي شاعر بقامة عبد الرزاق عبد الواحد، سيما وسبق للرئيس فؤاد معصوم ان أبّن رحيل شعراء عراقيين آخرين.

أما أسامة النجيفي، رئيس “ائتلاف متحدون للإصلاح”، فنعى باسمه ونيابة عن قيادة وجماهير الائتلاف، الشاعر الراحل، قائلا “فقد عراق الحضارات والمآثر والتاريخ العريق، وفقد ديوان الشعر العربي فارسا من فرسانه، وشاعرا كبيرا حمل العراق في قلبه ونسغ دمه”.

زوجة الشاعر وابنته عند سرير رحيله

وطالب النجيفي، في بيان للائتلاف، بأن “تقوم وزارة الثقافة بسلسلة نشاطات لتكريم الثقافة في شخص الشاعر الفقيد عبر طبع أعماله، وتسليط الضوء على إبداعه والقيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها”، مشيدا بـ”المنزلة العظيمة التي يمثلها شاعر العراق الكبير عبد الرزاق عبد الواحد”.

من جهته، تقدّم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لـ”أبناء الشعب العزيز والأسرة الأدبية والنخب الثقافية والأكاديمية بأحر التعازي”.

وبرحيل عبد الواحد يكون المشهد الشعري المعاصر قد فقد آخر صاغة القصيدة العمودية وتبقى مواقف ومنجز الرجل للتاريخ.

البطاقة الشخصية

قد يعجبك ايضا