بعد اتهامه بالوقوف وراء قتل وتقطيع خاشقجي.. “نيويورك تايمز” تُلقب بن سلمان بـ”السيد منشار”!

 

وهج 24 : هاجمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وذهبت إلى وصفه بـ”السيد منشار العظم”، وذلك على خلفية ما سربه مسؤولون أتراك نقلت عنهم الصحافة التركية والأجنبية، أن خاشقجي تم قتله في القنصلية بعد دخوله إليها في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وتم تقطيع جسده بمنشار عظم.

وكتب كاتب المقال جيم روتنبيرغ في مقاله: “فجأة، اتخذ محمد بن سلمان صاحب لقب “M.B.S” لقبا آخر جديدا قاتما أكثر من الأحرف ذاتها التي يختصر بها اسمه، وأصبحت (M.B.S.) تعتبر اختصارا لكلمات “Mister Bone Saw” أي (السيد منشار العظم).”

 اتخذ محمد بن سلمان صاحب لقب “M.B.S” لقبا آخر جديدا قاتما أكثر من الأحرف ذاتها التي يختصر بها اسمه هو “Mister Bone Saw” أي (السيد منشار العظم)

وكانت الصحيفة قالت قبل أيام إن الجانب المثير للغثيان في قضية خاشقجي يتزايد بشكل مستمر، ويشيرإلى أن ابن سلمان، قد يكون هو الذي أشرف على عملية اغتيال خاشقجي وتقطيع أوصاله.

وطالب الكاتب الأمريكي في صحيفة “نيويورك تايمز” نيكولاس كريستوف، الأسرة الحاكمة في السعودية بعزل ولي العهد محمد بن سلمان، وتعيين ولي عهد غيره، وحث دول حلف شمال الأطلسي، على سحب سفرائها من السعودية، داعيا في ذات الوقت، الشركات الغربية إلى الانسحاب من مؤتمر الاستثمار “دافوس في الصحراء”، مطلع الشهر القادم.

وطالب كريستوف بإجراء تحقيق دولي في اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي تحت إشراف الأمم المتحدة، مضيفاً أن المكان المناسب لمحمد بن سلمان هو السجن في زنزانة منفردة.

الجانب المثير للغثيان في قضية خاشقجي أن ابن سلمان، قد يكون هو الذي أشرف على عملية اغتياله وتقطيع أوصاله

وانتقد كريستوف العلاقات المتميزة التي تجمع إدارة ترامب ورجال الأعمال الأمريكيين بولي العهد السعودي، وتمكينهم له والتصفيق له بعدما اعتقل رجال أعمال سعوديين، وتسبب في حصار قطر، واختطف رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري. وشن حرباً على اليمن، تسببت في أسوأ كارثة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

وتابع الكاتب، أنه من العار أن تساعد الولايات المتحدة ابن سلمان في السيطرة على مقاليد الحكم في السعودية، وتساءل: “إذا كان سياسيو أمريكا ورجال وادي السيليكون و(وول ستريت) يغذون تهور ابن سلمان ويتغاضون عما قام به من أعمال فظيعة، فما الغريب في أن يغتال صحفيا أعزل بدم بارد ودون أن يطرف له جفن؟”.

وقال الكاتب إن مجهولين يستخدم أحدهم سماعة أُذن هاجموا الشهر الماضي المعارض السعودي الساخر غانم الدوسري في لندن، وشتموه لانتقاده الأسرة الحاكمة في المملكة. لافتاً إلى سجن الناشطات من أجل الدفاع عن حق النساء في قيادة السيارات في المملكة.

وربطت عدة تقارير بن سلمان بالمشتبه بهم الخمسة عشر شخصا، الذي نفذوا جريمة اغتيال خاشقجي، والذين نشرت السلطات التركية أسماءهم وصورهم، بينهم حارسان لولي العهد السعودي.

ومنذ اختفاء خاشقجي، وتواتر التقارير عن اغتياله بتلك الطريقة في القنصلية، زادت الصحافة الأجنبية في هجومها على محمد بن سلمان، وذهبت بعضها إلى القول إن أيامه كولي للعهد أصبحت معدودة، وأنه سيكون ربما “الثمن”، الذي سيطلب حلفاء العائلة الحاكمة في السعودية، من الغربيين خاصة، لتدفعه مقابل إيجاد “تخريجة” لها من ورطة قضية خاشقجي.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا