انتقادات لمفكر تونسي دعا للتوقف عن تعليم الدين الإسلامي للأطفال ـ (فيديو )

 

وهج 24 : تعرّض المفكر التونسي يوسف الصدّيق إلى جملة جديدة من الانتقادات، بعدما دعا إلى التوقف عن تعليم الدين الإسلامي للأطفال، كما انتقد الخلفاء الراشدين، مشككا بالرواية المتناقلة عن “مثاليتهم” وعدلهم في الحكم.

وقال الصديق لقناة “التاسعة” الخاصة “أنا ضد أن تعلم التربية الدينية للأطفال، لأن الإسلام ثري جدا وفيها طوائف ومذاهب عدة أكثر انفتاحا من المذهب المالكي المتعصّب. لماذا نرغم الأطفال على تعلم هذا المذهب. ربما يرغبون اختيار مذاهب أخرى أكثر انفتاحا كالإباضية مثلا”.

كما حذر الصديق من “حرب أهلية” في تونس قد تتسبّب بها الأحزاب الدينية. وانتقد أيضا ما أسماه “الأساطير” التي يتداولها الناس حول الخلفاء الراشدين، مضيفا “عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز لم يكونا مثاليين كما يُسوّق لهما البعض. أنا أؤمن فقط بما نقله إلي القرآن الكريم، قالقرآن كلام الله. لكن الأذن بشرية وقد تختلف بسماعه وتأويله”.

تصريحات الصديق عرضته لانتقادات كبيرة، حيث دوّن الباحث سمي براهم “هذه المواقف الانطباعيّة المتهافتة التي يقع التعبير عنها بخطاب تغلب عليه الوثوقيّة والإطلاقيّة والارتجال، هي التي تقوّي النزعة المحافظة وتشوّش على جهد التجديد والتنوير”.

وأضاف ناشط يُدعى عبد الرزاق “بمثل هؤلاء “المفكرين” استوطن داعش وأمثال داعش في كل الدول العربية. من يقرأ أو يكتب كتابا يسوق له الإعلام كمفكر. وهو في الحقيقة أجهل من الجهل بكثير”.

فيما اعتبر جمال أن يوسف الصديق “عبر عن رأيه كمواطن وليس كمسؤول في الدولة، فهذا حقه. علما انه لم يقل ان رأيه حقيقة مطلقة لا تقبل النقاش والرد عليها”.

وعادة ما تثير تصريحات يوسف الصديق الجدل في تونس، حيث اعتبر في وقت سابق أن “باب النبوة” ما زال مفتوحا، كما دعا إلى منع تسلل الأساطير والأكاذيب للإسلام، وهو ما عرضه لحملة جديدة من قبل بعض رجال الدين الذين شبهوه بـ”مسيلمة الكذاب”، وحذروه من افتعال الفتنة.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا