هنت: ماي ستجد سبيلا لموافقة البرلمان على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
وهج 24 : قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت الأربعاء أثناء زيارة لسنغافورة إن رئيسة الوزراء تريزا ماي ستجد سبيلا للحصول على موافقة البرلمان على اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأجلت ماي تصويتا مقرراً على الاتفاق في ديسمبر/ كانون الأول بعد أن أقرت بأن النواب كانوا سيرفضونه. وهي تسعى الآن للحصول على ضمانات أكثر من زعماء الاتحاد الأوروبي قبيل تصويت تقرر الآن أن يجرى في وقت لاحق هذا الشهر.
وقال هنت في جلسة أسئلة وأجوبة بعد كلمة ألقاها في سنغافورة: «عندما تعود تريزا ماي بالضمانات التي تطلبها من الاتحاد الأوروبي لن يقودنا الاتفاق المطروح على الطاولة لأن نبقى محاصرين بشكل دائم داخل الاتحاد الجمركي… ستجد سبيلا لتمرير هذا الاتفاق في البرلمان». وقال هنت رداً على سؤال عن فرص إجراء استفتاء آخر على الاتفاق إن ذلك سيضر بالديمقراطية والعواقب الاجتماعية لعدم الخروج من الاتحاد الأوروبي ستكون «مدمرة».
تخزين البضائع
على صعيد آخر أظهرت البيانات أمس الأربعاء أن إنتاج المصانع البريطانية ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ ستة أشهر في كانون الأول/ديسمبر نظراً لأن الشركات تخزن السلع استعداداً لأية اضطرابات حدودية محتملة يمكن أن يتسبب بها البريكست.
وارتفع مؤشر أي اتش اس ماركت/سي أي بي أس لمديري المشتريات في قطاع الصناعات في بريطانيا إلى 54,2 الشهر الماضي مقارنة مع 53,6 في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقالت شركة أي اتش اس: «المصنعون يربطون الزيادات في الطلب الداخلي والخارجي بشراء الزبائن لتخزين السلع للتخفيف من تأثير أية اضطرابات محتملة نتيجة البريكست».
وتوصلت الحكومة البريطانية وبروكسل إلى مشروع اتفاق بريكست يحول دون الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق.
إلا أن مشروع الاتفاق لا يحظى حاليا بدعم الغالبية في البرلمان البريطاني ويعارضه نواب مؤيدون ومعارضون للبريكست المقرر أن يتم في 29 آذار/مارس.
وأشار أندرو ويشارت الاقتصادي في مجموعة «كابيتال ايكونوميكس» للأبحاث أن بيانات الأربعاء «هي أول مؤشر حقيقي على أن تخزين السلع يجري حالياً كاجراء احترازي للتخفيف من أية اضطرابات يمكن أن يتسبب بها عدم التوصل إلى اتفاق بريكست».
وأضاف أنه «نتيجة لذلك فمن المتوقع أن يزداد إنتاج التصنيع في الأشهر المقبلة».
المصدر : رويترز