“ربة منزل” لملكة الأردن: طفلي بلا رجلين ولا تقبله أي مدرسة…عن أي “تميز” في التعليم تتحدثين؟ / فيديو
وهج 24 :خطفت ربة بيت أردنية أضواء المسرح الشعبي والإلكتروني وحتى السياسي، عندما وجهت رسالة تعبر فيها عن ألمها عبر شريط مصور تم تداوله على نطاق واسع بالتزامن مع ذكرى الوفاء والبيعة التي يستعيد فيها الاردنيون وبصورة مكثفة تراث الملك الراحل الحسين بن طلال .
وحققت “ربة المنزل” التي لم تعرف باسمها، معدلات مشاهدة قياسية وكبيرة بسبب البعد الإنساني في القضية التي عرضتها، والرسالة التي وجهتها ضمنيا وبشكل خاص للملكة رانيا العبد لله والأهم بسبب المضمون السياسي لانتقاداتها اللاذعة .
تحدثت السيدة الأردنية، عن فشلها الكبير وطوال أسابيع في إيجاد مدرسة تقبل ولدها الصغير من ذوي الاحتياجات الخاصة.
الطفل بلا رجلين، ووالدته قالت بأنها لم تجد لا مدرسة حكومية ولا خاصة تقبل بالتحاق ابنها بذريعة عدم توفر الجاهزية لاستقبال حالته .
وشرحت الأم المصدومة بذكاء قضيتها، عندما قالت ان عدد سكان الأردن عشرة ملايين ويوجد سبعة آلاف مدرسة أربعة آلاف منها حكومية والبقية تمثل القطاع الخاص.
واعتبرت السيدة ان واجب الدولة ومن يحكمها يتضمن توفير مقعد دراسي لولدها، وتحدثت عن دفع الأردني للضرائب بدون خدمات وأشارت إلى أن أصحاب المدارس الخاصة أشبه بالمافيات .
وشككت الأم بنظام التعليم الذي لا يتيح لطفلها الحصول على حقه، وقالت بأن الفساد دخل جميع بيوت الأردنيين ويؤثر عليهم وانها كربة بيت تعاني اليوم من الفساد وتشتكي منه واضافت : ” تعبنا .. وصار كل مواطن بده يحكي ويشكي “.
اللافت في رسالة الأم هو قدرتها على مناقشة الملكة رانيا العبد الله تحديدا، وبطريقة لائقة عبر المقارنة ما بين حديث الملكة الدائم عن التمييز في التعليم واخفاقها رغم البحث المستمر في تسجيل طفلها في مدرسة تقبل بحالته، مع الشكوى من الضرائب والاسعار المفروضة على المستلزمات الطبية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.
الأم نفسها طلبت بجرأة من الملكة توضيح خطاباتها وما الذي تتحدث عنه في مسألة التعليم.
لكنها اعتبرت ان من لا يجيد إدارة المسؤولية، ينبغي ان يتركها لأن السكوت على الفساد بعد الآن لم يعد خيارا حتى لربات البيوت .
المصدر : القدس العربي