الشيخ شعبان يلتقي مفتي العراق .. لا شَـرَفَ للعُرْبِ في أوطاننا الآنَا * * * * * ما كان في السِرِّ صار اليوم إعلانا
وهج 24 : التقى الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان بصحبة عضو مجلس الأمناء في الحركة الأخ عمر الأيوبي ، سماحة مفتي العراق الشيخ الدكتور محمد مهدي الصميدعي خلال زيارة خاصة له إلى لبنان
وقد استنكر المجتمعون العداون الصهيوني على المسجد الأقصى وما رافقه من صمت رسمي عربي وصل إلى حد التواطؤ، معتبرين أنّ ذلك ما كان ليحدث لولا الضوء الأخضر من بعض النظام الرسمي العربي الذي تآمر مع الصهاينة في وارسو وخان القضية العربية الأساس .
وأضاف المجتمعون إنه رغم الفشل الأمريكي الذريع في بناء حلف ناتو جديد يجمع عرب الجاهلية والصهاينة ضد مشاريع المقاومة،
ورغم ضعف تلك الدول وعدم قدرتها على البقاء في السلطة لولا الدعم الاستعماري الخارجي
وعلى الرغم من أن علاقات هذه الدول مع الكيان الصهيوني ليست حديثة العهد فهي متأصلة بالخيانة وبالتالي فلا تغيير في موازين القوى سوى أنه ما كان في السِرِّ صار اليوم إعلانا
رغم كل ذلك فإن مؤتمر وارسو “خطوة وقحة ” تجاوزت كل الخطوط الحمراء الشرعية والقومية والوطنية ولا يجوز أن تمر دون رد.
ورأى المجتمعون أن مؤتمر وارسو الخياني هو استمرار لنهج التدمير الذاتي وحروب الوكالة التي يخوضها بعض العرب والمسلمين نيابة عن الكيان الغاصب وهذا أنموذج شبيه بخريف الدم العربي الذي أدى إلى تدمير معظم عواصمنا تحت عناوين براقة مفرغة من أي مضمون، وأودت بحياة الملايين.
ووسط الحصار المفروض على بلادنا دعا المجتمعون إلى إعادة فتح الحدود البرية بين دولنا ورفع مستوى التبادل التجاري والتكامل الاقتصادي لتخفيف وطأة حرب العملات والحصار الخارجي الذي تشنه إدارة الشر الامريكي على بلادنا.
هذا ولبّى شعبان والصميدعي دعوة العشائر العربية إلى غداء في البقاع حيث أكد الشيخ الصميدعي في كلمة له على دور العشائر العربية الممتدة والمنتشرة في مختلف بلاد الشام والعراق والحجاز في لعب دور توحيدي يعيد اللحمة إلى أمتنا في زمن التخاصم والانقسام.
