مقتل العشرات واستسلام المئات من تنظيم «الدولة» في «الباغوز» السورية

 

وهج 24 : تحدث مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مصطفى بالي في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» عن استسلام المئات من عناصر تنظيم «الدولة» وأفراد عائلاتهم في قرية الباغوز في ريف دير الزور شرقي سوريا، للقوات البرية المدعومة من التحالف الدولي. وأضاف أن المعارك ستعود مجدداً فور التأكد من انتهاء عمليات استسلام الراغبين من عناصر التنظيم أو عائلاتهم لقوات سوريا الديمقراطية.

20 ألف عراقي من أنصاره سيعودون إلى بلادهم

وسبق أن قالت «قسد» إن عدد المسلحين الذين سلموا أنفسهم لقوّاتها منذ 3 آذار/مارس 2019 وحتى 11 منه قارب 4 آلاف شخص، إضافة إلى إجلاء الآلاف من عوائل عناصر التنظيم.
واستبعد مسؤول دفاعي أمريكي وجود كبار قيادات التنظيم في جيبه الأخير شرقي سوريا، وقال المسؤول الذي لم تسمه وكالة «رويترز»: «نحن على يقين كبير من أن القيادة ليست في هذه المنطقة الصغيرة المنكوبة»، وأضاف «نحن على ثقة من أن معظم (القيادة) انتقلت لمناطق أخرى في إطار تقييمنا لتحركهم نحو تنفيذ هجمات حرب عصابات أو الإعداد لمعركة قادمة عندما لا تعود لهم سيطرة على أرض».
وتعرض آخر جيب لتنظيم «الدولة» لقصف بضربات جوية ومدفعية الاثنين – ضمن هجوم تدعمه الولايات المتحدة، بهدف انتزاع السيطرة على آخر موطئ قدم للتنظيم الذي كان حكمه يمتد يوماً ما عبر ثلث سوريا والعراق.
كما ذكرت «قسد» في بيان لها في وقت سابق، أن طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شن 10 غارات استهدفت تجمعات مسلحي التنظيم وتحصيناتهم.
وذكرت «قسد» أن مقاتلين أجانب من تنظيم «الدولة» لا يزالون يتحصنون في المنطقة، مشيرة إلى أن الضربات الجوية دمرت مخازن ومركبات تتبع له، وسيكون إلحاق الهزيمة بتنظيم «داعش» في الباغوز، علامة فارقة في الحرب على التنظيم.
وحسب المصادر، فإن «قسد» لم تقدم على شن هجوم شامل على مدى أغلب الأسابيع القليلة الماضية نظراً لخروج الآلاف من الباغوز ومن بينهم مقاتلون مستسلمون ومؤيدون لتنظيم الدولة ومدنيون وبعض أسرى التنظيم.
وتوقع مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن ما يقارب من 20 ألف عراقي في سوريا، بينهم نساء وأطفال، سيستعيدهم العراق، بعد أن فر معظمهم من مناطق سيطرة تنظيم «الدولة» في سوريا. وقال فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف: «يوجد عدد كبير من أصل عراقي بين من وصلوا إلى مخيم الهول. الأرقام ليست رسمية لكننا نتحدث على الأرجح عن حوالي 20 ألف شخص، بينهم نساء وأطفال.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا