الناقلة الإيرانية تستعد لمغادرة جبل طارق وإيران تنفي تقديم ضمانات لبريطانيا
وهج 24 : ذكر تلفزيون إيران الرسمي، الجمعة، أن ناقلة النفط الإيرانية يجري رفع علم جديد عليها وإعدادها للإبحار إلى البحر المتوسط، وذلك بعد أن قررت جبل طارق الإفراج عنها، فيما نفت الخارجية الإيرانية تقديم ضمانات إلى بريطانيا من أجل الإفراج عن الناقلة.
ونقل التلفزيون عن جليل إسلامي، مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، قوله: “بناء على طلب المالك، ستتجه ناقلة النفط غريس 1 صوب البحر المتوسط بعد إعادة تسجيلها تحت العلم الإيراني وتغيير اسمها إلى أدريان داريا في أعقاب إعدادها للرحلة”.
وقال رئيس وزراء جبل طارق، فابيان بيكاردو، إنه يمكن السماح للناقلة الإيرانية المحتجزة لانتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي بالمغادرة اليوم الجمعة، رغم أن الأمر قد ينتهي بنظر المسألة في المحكمة مرة أخرى بسبب طلب قانوني أمريكي بمنعها من ذلك.
وقال بيكاردو لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): “بوسعها المغادرة بمجرد ترتيب اللوجيستيات اللازمة لإبحار سفينة بهذا الحجم إلى وجهتها المقبلة.. يمكن أن يكون ذلك اليوم ويمكن أن يكون غدا”.
وعندما سئل عن الطلب الأمريكي أجاب: “ستحدد السلطات ذلك بشكل موضوعي ومستقل تماما، ثم ستعرضه مجددا على المحكمة العليا في جبل طارق. قد يرجع الأمر إلى المحكمة مرة أخرى بالقطع”.
وقال جليل إسلامي: “سيبدأ الطاقم المكون من 25 فردا رحلته بعد التجهيزات التي تشمل إعادة التزود بالوقود”.
ولم يحدد تقرير التلفزيون الإيراني شخص مالك الناقلة.
في السياق ذاته، نفت الخارجية الإيرانية، الجمعة، أن تكون طهران قدّمت أي ضمانات إلى بريطانيا من أجل الإفراج عن ناقلة النفط “غريس 1”.
وذكرت وكالة أنباء “فارس” المحلية أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “عباس موسوي” نفى أن تكون طهران قدمت أي ضمانات إلى بريطانيا أو سلطات جبل طارق من أجل الإفراج عن ناقلة النفط “غريس 1”.
وقال موسوي إن طهران أعلنت منذ البداية أن وجهة الناقلة “غريس 1” لم تكن سوريا وإن كانت كذلك فلا علاقة لأحد بالأمر.
وأضاف أن “بلاده تدعم سوريا في جميع المجالات بما في ذلك النفط والطاقة”، مشيرا إلى أن “ايران مستعدة لبيع النفط لأي زبائن جدد أو قدماء”.
وأردف قائلا إن “بريطانيا وسلطات جبل طارق تدعيان قصة تقديم ضمانات إيرانية للتغطية على الإفراج المشرّف للناقلة الايرانية”.
المصدر : (وكالات)