15 مصابًا في اشتباك بين متظاهرين والجيش اللبناني بطرابلس ـ (تغريدات وفيديو)
وهج 24 : أصيب 15 شخصًا، الثلاثاء، في اشتباك بين متظاهرين والجيش اللبناني بمنطقة الميناء في مدينة طرابلس (شمال).
وذكر جهاز الطوارئ والإغاثة، عبر حسابه على “تويتر”، أنه أسعف 15 مصابًا، ونقل 3 منهم إلى مستشفيات، وتنوعت إصاباتهم بين جروح ورضوض وحالات اختناق.
عملت فرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة على إسعاف 15 شخصاً ونقل 3 منهم إلى مستشفيات المنطقة من جراء الاشتباك الذي نشب بين المتظاهرين والجيش اللبناني على دوار البيستاشيو في #الميناء، حيث تنوعت الإصابات بين جروح ورضوض وحالات اختناق.#لبنان#طرابلس@LBCI_NEWS @MTVLebanonNews
وقع حادث سير بين سيارة ودراجة نارية على دوار بيستاشيو في #الميناء، ممّا أدّى إلى إصابة شخص في الرأس واليد والورك؛ وقد عمل جهاز الطوارئ والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية على إسعافه ونقله إلى المستشفى الإسلامي للمعالجة.#لبنان#طرابلس@tmclebanon @NNALeb
ودخل عشرات الشباب، صباح الثلاثاء، إلى الباحة الخارجية لمبنى بلدية منطقة الميناء، وأضرموا النيران في حاويات نفايات وحطموا زجاج الباب الرئيسي، ثم اقتحموا القاعة الرئيسية، وعبثوا بمحتوياتها.
وأفادت مراسلة الأناضول أن الشباب أقدموا على هذه الخطوة لغضبهم بعد مصرع شاب وشقيقته؛ جراء انهيار سقف منزل يقطناه في منطقة الميناء، في ظل اتهامات للبلدية بالإهمال.
وقطع محتجون طريق “الاوتوستراد” الدولي بإطارات مشتعلة، وقالوا إنهم لن يغادروا الشوارع حتى يقدم رئيس بلدية الميناء، عبد القادر علم الدين، استقالته، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وأصدر أعضاء مجلس البلدية بيانًا دعوا فيه إلى “استقالة عبد القادر علم الدين من رئاسة بلدية الميناء، حتى تأخذ العدالة مجراها”.
وأضافوا أن “استلام المحافظ إدارة شؤون بلدية الميناء أمر مرفوض، لأنه شخصية مرفوضة من أهالي الميناء وطرابلس والثورة على السواء”.
ووضع أعضاء البلدية، وفق البيان، استقالتهم بتصرف أهالي منطقة الميناء.
ومنذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تشهد طرابلس ومدن أخرى، خاصة العاصمة بيروت، احتجاجات شعبية تطالب بمحاسبة من يصفهم المحتجون بالفاسدين داخل السلطة واستعادة الأموال المنهوبة.
ولم تتمكن القوى السياسية حتى الآن من التوافق على تكليف شخصية بتشكيل الحكومة المقبلة، منذ أن أجبرت الاحتجاجات حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في 29 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
ويصر المحتجون على تشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.
المصدر : (الأناضول)
