أعلن اختيار مهاتير محمد شخصية العام.. أمير قطر في افتتاح منتدى الدوحة: “علينا أن نحتفي بالخير والإنجازات أينما وجدت”- (فيديو)
قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في افتتاح أعمال “منتدى الدوحة 2019” تحت شعار “الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب” بمشاركة دولية واسعة، إن الرؤية الأممية المشتركة تشوشت وهي التي بدت واضحة في بداية الألفية الجديدة، سواءً لناحية الشرعية الدولية وقضايا الفقر والبيئة والمناخ أو في ما يتعلق بمحاسبة مجرمي الحرب، مؤكدا: “لقد أخذنا على عاتقنا في قطر المساهمة في حل النزاعات السلمية حول العالم”. وأشار في ذات الوقت إلى أن هناك عدة مشاكل وقضايا عالمية لم يتم حلها على غرار قضايا الفقر والاحتلال وضم أراضي الغير بالقوة.
وأكد أمير قطر أن بلاده أنشأت في السنوات الأخيرة عدة منصات تعنى بالحوار والدبلوماسية كمنتدى الدوحة وحوار الأديان، مشيرا إلى أن قطر شهدت خلال هذا العام 2019 عدة مؤتمرات وفعاليات على غرار مؤتمر البرلمانيين ضد الفساد.
صاحب السمو الأمير : لقد مالت الدفة لصالح الرؤى المشككة بأهمية المسؤولية المشتركة والقانون الدولي كمرجعية جامعة مما فسح المجال لفعل قانون القوة على الساحة الدولية بدلاً من العمل على تعزيز قوة القانون ..@TamimBinHamad #منتدى_الدوحة
وقال تميم بن حمد في كلمته بالمنتدى: “إننا نقوم بدورنا”، داعيا إلى ضرورة البحث عن “مواطن الخلل” وتكثيف الجهود لوضع تصور للمرحلة المقبلة. كما تحدث عن ما قامت به قطر على المستوى الإغاثي كمساهمتها بـ100 مليون دولار لمواجهة التغير المناخي، ونوه بجهود بلاده في نشر التعليم حول العالم، مشيرا إلى مشروع قطر لتعليم مليون طفل بحلول 2021، كما تحدث أيضا عن نشاطات “قطر الخيرية” التي ساهمت بـ 4 مليون دولار استفاد منها 10 ملايين شخص في 50 دولة. وقال في هذا الصدد: “علينا جميعا أن نحتفي بالخير والإنجازات أينما وجدت”.
وقال الأمير: “لقد عانينا بأن لا نكتفي بنقد الواقع وإنما بمحاولة البحث عن حلول”، مؤكدا: “لقد مالت الدفة لصالح الرؤى المشككة بأهمية المسؤولية المشتركة والقانون الدولي كمرجعية جامعة مما فسح المجال لفعل قانون القوة على الساحة الدولية بدلاً من العمل على تعزيز قوة القانون”.
وأعلن أمير قطر، خلال كلمته الافتتاحية في منتدى الدوحة، اختيار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا شخصية العام في المنتدى، واصفا إياه بأنه مثال يحتذى به للحكم الرشيد، مشيرا إلى أن مهاتير أحدث نقلة نوعية في بلاده من خلال جعله للتعليم والصحة حقا من الحقوق ودوره في مكافحة الفساد ووقوفه أمام القضايا العادلة.

وبدأت صباح اليوم جلسات “منتدى الدوحة”، وهو ساحة لإثراء النقاش وتبادل الأفكار وصنع السياسات يحضرها نخبة من القادة والسياسيين ورؤساء الحكومات. ويتضمن برنامج المنتدى، الذي يستقطب 3000 مشارك من مختلف دول العالم وأكثر من 250 متحدثًا، مجموعة من الجلسات العامة والنقاشية والكلمات الرئيسية التي تتمحور حول موضوعات وقضايا عالمية مثل الهجرة واللاجئين والتطرف وتحديات الحوكمة في العالم وحروب الوكالة وكذلك آليات التعاون الإقليمي والتوازنات العالمية الجديدة.
ويناقش المنتدى في نسخته هذا العام مقاربات حالية وممكنة لمفهوم الحوكمة تتسم بالطابع الأخلاقي والتعاوني والعملي. حيث يقام المنتدى تحت شعار “الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب” ويستقطب أبرز قادة العالم وصناع السياسات خلال مؤتمر شامل على مدى يومين للنقاش حول قضايا عالمية معاصرة وملحة.
وقد أصبح “منتدى الدوحة” يحظى بمكانة رائدة جعلته يستقطب العديد من أبرز صناع السياسات وقادة الرأي حول العالم، ويتعاون مع مجموعة من المؤسسات الرائدة في صنع السياسات التي تقود عملية البحث والنقاش الدائرة حول القضايا العالمية، وتحدد جدول أعمال النقاشات والقضايا التي يتضمنها جدول أعمال منتدى الدوحة 2019.
تكريم مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي في #منتدى_الدوحة
— حمد لحدان المهندي (@hamadlahdan) December 14, 2019
