حوار مع أم سالم

إقبال الأحمد

 

سيدة فاضلة تحمل معنى المواطنة الحقة بكل معنى الكلمة.. همومها كويتية ونفسها كويتية وحبها كويتي الف في المئة. سيدة متقاعدة كانت تتقلد منصبا قياديا اخلصت له واعطته كل ما تحمل من اخلاق عالية وعطاء كبير بكل اخلاص.. ولظروف خاصة التزمت البيت بعد التقاعد. نعم تقاعدت، ولكنها حملت هم بلدها، تريد ان تصلح بقلبها او بلسانها مع ما يجري من امور تحزنها. تساءلت ام سالم بحرقة عن سبب مساءلة الوزير فقط في مجلس الامة، في حين انه في كثير من الاحيان يكون سبب الخلل بالوزارة من المسؤولين من وكلاء ووكلاء مساعدين، لأنهم اقدم بكثير من الوزير، ويتحملون اسباب تغلغل الفساد وتكرر الاخطاء اكثر من الوزير ذاته. ثم تحدثت عن الجمعيات التعاونية وما يجب ان تساهم فيه لخدمة مناطقها بالظروف العادية وفي الازمات كالامطار وغيرها.. وفي المناسبات السعيدة أيضاً، لأن دورها ما زال اقل من حجمها وميزانياتها والارباح التي تحققها بكثير. وتساءلت عما اذا عادت وتيرة النشاط المدرسي كما كانت عليه في المدارس ايامها.. حين كانت الفترة المسائية وبعد انتهاء الدوام المدرسي هي مساحة تتفجر فيها المواهب والثقافة الطلابية.. ومن خلالها تطوير شخصية كل طالب حسب ما يتميز فيه. ثم انتقلت الى نقطة غاية في الاهمية، وهي المشروعات الصغيرة لشبابنا من الجنسين ومكانها على امتداد الواجهة البحرية الجميلة.. وتساءلت: لم لا تتاح لهم فرصة الاستفادة من هذا الموقع الجميل على ان تراعي الشروط ظروفهم وبداياتهم..لا ان تصطف المطاعم الكبيرة لتحتل الواجهة البحرية؟ وبالفعل..انا شخصيا كنت اتمنى ان تخصص مساحة في الواجهة البحرية للمشروعات الصغيرة متمثلة بمقاه ومطاعم.. شرط ان تنطبق عليها مواصفات الجودة والترتيب والنظام والجمال.. لا ان تمر على مقاه ذات مستوى مترد.. حيث طاولات وكراسي البلاستيك الرخيص والديكورات التي تفتقر إلى الابداع والجمال.. اضافة لقلة الاهتمام بالنظافة والشكل العام. *** اقتراح.. لماذا لا يسمح بنشر الاعلانات الضوئية على جانبي شوارع الممشى في مناطق الكويت مصحوبة بموسيقى هادئة تضيف جمالا وحيوية للجو العام.. وتزيد من متعة رياضة المشي طوال ايام السنة. شرايكم؟

إقبال الأحمد

[email protected]

قد يعجبك ايضا