القرارات الجائرة وصناعة الخوف !!!

المهندس هاشم نايل المجالي

 

التاريخ الانساني حافل بالمشاعر السلبية التي سادت بين كثير من الشعوب التي تعرضت للاحتلال او التدخل القسري او الظلم الجائر لحقوقها .
ونحن في عالم اليوم حيث تعولمت فيه مشاعر الخوف وصيحات الكراهية ايضاً من ظلم القوي على الضعيف ومن مناصرة الظالم على الضعيف ، انها العولمة السلبية في عالم اقترب من بعضه البعض في معرفة ما كان مخبأ في الادراج ، واصبحت الشعوب تعيش الخوف من حروب يصنعها البشر وفساد وكوارث صحية ، واصبح الجميع يخاف من الغد بدل ان يكون كل يوم جديد يحمل الامل لمستقبل مشرق .
فصناعة الارهاب اصبحت سهلة لتدمير دولة ما ليمارس العنف الداخلي فيها وهناك مجتمعات تخاف من اشباح مستوردة واخرى تعيش فيها كالاشباح ، فهو مستقبل مجهول اصبح فيه التطرف السياسي علني واصبحت الدول الكبرى تخدم مصالحها المشتركة بكل علانية على حساب شعوب تآكلت بسبب الحروب .
فهناك حماقات في الافعال لرؤساء بعض الدول لا احد يستطيع الردود عليها ، فالخطيئة من جانب واحد احادي ومزيج الاخطاء كان نتيجة اغتصاب دول وقتل القضية الفلسطينية لصالح محتل ظالم مغتصب لأرض تم الاتفاق على زرع روح السلام والطمأنينة فيها .
فإلى اي منقلب هم ينقلبون فسيتهدد الامن والاستقرار والحياة الاجتماعية صراعات بين خير وشر ، وسينتشر الفكر المشجع لذلك دون اعطاء للمحللين السياسيين اي اعذار ، وستصبح الساحات العالمية سوقاً استهلاكياً لمشاريع الصراعات والقتل والارهاب .
فجنون العظمة لرئيس دولة عظمى يسقط كل المباديء لحساب المصالح ، ولا يعلم ان القوة بغير حق لا تدوم ولا تنتصر ، وفضيحة سياسية التدخل والاحتلال للعراق بسبب بطلان كل الادعاءات والمبررات للغزو اكبر دليل على ذلك وعلى تلك القرارات المشينة .
فالقرار الخاطيء والظالم يترتب عليه تبعات لا يحمد عقباها ومن رحم الازمات تتولد المخاوف الامنية والسياسية .

المهندس هاشم نايل المجالي
[email protected]

قد يعجبك ايضا