مواجهات في الضفة توقع إصابات والاحتلال ينصب حواجز ويدمّر منازل في القدس وخطوط مياه في الأغوار

وهج 24 : شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية أمس مواجهات تصدت لحملات الدهم الإسرائيلية، التي رافقها اعتقال عدد من الفلسطينيين. ووقعت مواجهات في مدينة أريحا شرق الضفة الغربية، لدى اقتحام قوات الاحتلال لمخيم عقبة جبر، جنوب المدينة.
وقالت مصادر محلية إن تلك المواجهات أسفرت عن إصابة شابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بعد أن قام جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص والقنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع عند اقتحام المخيم.
وتخلل اقتحام المخيم اعتقال شاب عقب دهم منزله وتفتيشه. كما اعتقلت شابين من منطقة عزية الطياح وبلدة دير الغضون التابعتين لمدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.
ونصبت حاجزا طيارا في الجهة الشمالية لمدينة سلفيت وتحديدا قرب مستوطنة اريئيل، وتعمد جنود الاحتلال توقيف مركبات المواطنين، وتحرير مخالفات لعدد منها والتدقيق في بطاقات ركابها.
واعتقلت قوات الاحتلال أيضا شابين من قرية بيت عور التحتا غرب مدينة رام الله وسط الضفة، أحدهما أسير محرر، وذاك بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.
وتصدى الشباب للقوة المقتحمة لمدينة رام الله ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة. واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس الثلاثاء، شابا بعد دهم منزل والده وتفتيشه في مخيم الدهيشة التابع لمدينة بيت لحم جنوب الضفة. وفي السياق، احتجزت قوات الاحتلال مدرسين اثنين من بلدة تقوع شرق بيت لحم، أثناء توجههما للدوام في المدرسة الثانوية، وهددت المدرسين باقتحام المدرسة، تحت ذرائع واهية، وذلك بعد أن احتجزت قبل يومين عددا من الطلاب، وقامت بأخذ بصماتهم. يشار إلى ان قوات الاحتلال توجد باستمرار في محيط المدرسة، وتضيق على الطلبة والهيئة التدريسية بين الحين والآخر.
كذلك قامت باعتقال خمسة مواطنين من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وقالت مصادر أمنية ومحلية لــ»وفا»: إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب مهند عبد الله خليل غطاشة (23 عاما) من مخيم الفوار جنوبا، وكلا من: محمد سلامة عبد المحسن أبو راس (42 عاما)، ومحمد عبد الرحمن طه عمرو، واحمد جمال المسالمة من بلدة دورا جنوب غرب الخليل، ومحمد عماد عبد السلام جرادات، الذي يعمل في قوات الأمن الفلسطينية من بلدة سعير.
وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال عند مدخل بلدة دورا ومخيم الفوار جنوب الخليل، كما اغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة دورا بالبوابة الحديدية.
كذلك نصبت قوات الاحتلال حواجز على مدخلي بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخلي مدينة الخليل الشمالي والجنوبي، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين.
ومن مدينة القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال فتى وهو أسير محرر من بلدة حزما شمال شرق المدينة، وذكرت مصادر محلية من البلدة، أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى أحمد وحيد الخطيب (17 عاما)، من أمام منزله خلال مواجهات في البلدة، علما بأنه أفرج عنه أخيرا بعد قضائه 18 شهرا في سجون الاحتلال.
واستهدف جنود الاحتلال خلال العملية منازل المواطنين بقنابل الغاز والصوت، وأغلقوا مداخل البلدة، وسط الانتشار في أحياء البلدة وملاحقة الفتية والشبان وتوقيفهم والتدقيق في هوياتهم.
إلى ذلك اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى، بحماية أمنية مشددة وفرتها شرطة الاحتلال الخاصة.
ودخل عشرات المستوطنين من «باب المغاربة»، وأجروا جولات استفزازية، قبل الخروج من «باب السلسلة»، فيما قامت قوات الاحتلال المتمركزة على بوابات الأقصى، بإعاقة دخول المصلين الفلسطينيين خلال فترة الاقتحامات.
وتخلل الاقتحام، إصدار شرطة الاحتلال أمرا بإبعاد الشابة المقدسية آية أبو ناب عن المسجد الأقصى لمدة أربعة شهور بحجة الحضور الدائم في «باب الرحمة»، حيث سبق وان تعرضت هذه الشابة أكثر من مرة للاعتداء من قبل قوات الاحتلال عند «باب حطة». وضمن خطط الاستيطان وتشريد الفلسطينيين، هدمت جرافات الاحتلال أساسات منزل لشخص من ذوي الإعاقة في بلدة جبل المكبر جنوب مدينة القدس المحتلة، حيث دفعت بتعزيزات عسكرية للمنطقة، وقامت بعملية هدم منزل يعود للمواطن إسماعيل قراعين،
كما هدمت منزلا لعائلة الشوامرة في حي «الأشقرية» في بلدة بيت حنينا شمال القدس، وهو منزل تقطنه عائلة مكونة من 7 أشخاص، حيث تمت عملية الهدم بدون سابق إنذار بزعم أن البناء غير مرخص.
وفي السياق، أجرت سلطات الاحتلال عمليات مسح واسعة في حي وادي الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وذلك في إطار أعمال هندسية تقوم بها لإنشاء ما يعرف «بالقطار الخفيف».
كما قامت قوات أخرى من الاحتلال بتدمير خطوط مياه في قرية بردلة بالأغوار الشمالية، في حادثة تكررت كثيرا خلال الفترة الماضية، في إطار خطط الاحتلال لترحيل المواطنين، وتنفيذ خطط استيطانية معدة مسبقا.

المصدر : القدس العربي

 

قد يعجبك ايضا