الذكرى 41 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران
محيي الدين غنيم
هناك شخصيات نضالية وضعت حجر الأساس لتغيير حقيقي في مجتمعاتهم وقادت البلاد إلي مستقبل أفضل وحياة كريمة مثل إبراهام لينكلون وإليزابيث ستانتون وأيدا بيل بارنيت ومارتن لوثر كينج وسيزار شافيز ونيلسون مانديلا وجيفاراً وغيرهم من مناضلي العالم ، وفي أواخر القرن الماضي إستطاع الإمام الخميني رحمه الله أن يسقط نظام الطاغية الشاه محمد رضا بهلوي والذي حكم إيران لعدة عقود بالحديد والنار ونهب خيرات وثروات الشعب الإيراني ، ولقد ناضل الإمام الخميني وهو في منفاه من أجل تحرير الشعب الإيراني من الظلم والطغيان ، ففي الحادي عشر من فبراير لعام 1979 أسقط نظام الطاغية الشاه محمد رضا بهلوي وإنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام الخميني ، وكانت البداية في خوض معركة البناء والتحدي للبناء وسط الضغوطات والحصار الجائر الذي فرضته قوى الإستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ولكن سنتحدث عن المكتسبات للقضية الفلسطينية فقد كانت فلسطين في قلب وفكر الإمام الخميني رحمه الله وقبل إنتصار الثورة أصدر الإمام فتواه الشهيرة التى حث الشعب الإيراني على تخصيص جزء من أموال الزكاة والصدقات لصالح دعم منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني المقهور وعند إنتصار الثورة أمر إنزال العلم الإسرائيلي من مبنى سفارة إسرائيل ورفع العلم الفلسطيني وتخصيص ذلك المبنى ليكون سفارة لدولة فلسطين وكانت أول سفارة فلسطينية في العالم بعاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ” طهران ” كما وطالب الإمام الخميني الإحتفال بكل عام بيوم القدس العالمي بالجمعة الأخيرة من شهر رمضان الفضيل ، وتحتفل العديد من دول العالم الإسلامي بهذا اليوم ، كما أمر الإمام الخميني بدعم فصائل المقاومة الفلسطينية ومساعدتها ودعم صمودها وصمود الشعب الفلسطيني حتى تحرير كافة الأراضي الفلسطينية من براثن الإحتلال الإسرائيلي وما زالت قيادة الثورة الإسلامية الإيرانية لغاية يومنا هذا تقدم الدعم لكافة الفصائل الفلسطينية المقاومة للإحتلال الإسرائيلي وكما دعمت صمود أهلنا في غزة في ظل تخلي معظم الدول العربية عن دعم القضية الفلسطينية .