في ذكرى استشهاد صدام حسين
بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي
…………..
،،كنت اتمنى لو أن العزة التي كانت لديه لم تأخذها الإثم بالتسرع والغرور والثقة الزائدة ..ابوعدي كان رجلا شجاعا وكان يتحرى العدل ويشجع العلم والعلماء ،،كان عربيا مسلما غيورا ، كانت العراق بعهده لكل وطنا لكل العرب .
كان الشهيد يستحق ان يكون للأمة وليس لشعب العراق وحده ، ولكن ويا للأسف أن الحظ قد خانه مع شعب العراق الذي سبق وأن كرر فعلته بالماضي ، فلا ننسى شعب العراق عندما وعدوا سيدنا علي واخلفوه وعودهم فغدروه وسلموه بالخيانة لخصومه ، فكانت الشهادة نصيبه ،،ولا ننسى انهم ايضا كرروا فعلتهم مع سيدنا الحسين بن علي واخلفوه وعودهم وسلموه بالخيانة لخصومه وكانت الشهادة هي مصيره .
صدام حسين حصل معه ما حصل مع سيدنا علي وسيدنا الحسين بن علي، لو لم يتسرعوا ويخطؤا بحق تقدير مواقف الشعوب لكانت النتائج تختلف ولكن الأقدار هي دائما سيدة المواقف وما حصل كان مقدرا ومكتوبا .
الله يرحم من مشى مثل الأسد ووقف على منصة المشنقة رافع الرأس وهو يقول ،،عاش الشعب العراقي العظيم ،،عاشت فلسطين حرة عربية ..واشهد ان لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ..
هل سيظهر عندنا من الزعماء العرب من يكرر شجاعة وجسارة وغيرة صدام حسين وتكون لدية الحكمة والصبر والإيمان بالله وينذر نفسة شهيدا في سبيل الأمة العربية والإسلامية ويختار شعبا غير شعب العراق .
يامن درى ويا هل ترى هل سنرى في زمننا هذا زعيما مثل الشهيد صدام حسين عليه رحمة الله . الله اعلم وهذا ليس بمستحيلا على قدرة الله عز وجل .