الشيخ شعبان:” كل حواضرنا اليوم تسبح بدمها الا مكان واحد في هذا الشرق العربي المسلم وهو تل ابيب حيث لا تفجيرات ولا دماء

شبكة وهج نيوز – عمان : دأبا على عادته في كل عيد ، زار الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان على رأس وفد من الحركة مخيم البداوي للاخوة الفلسطينيين في الشمال
وكانت البداية مع زيارة نصب الشهداء في مخيم البداوي ثم انتقل وفد حركة التوحيد الى مركز الشباب الفلسطيني حيث التقى ممثلي الفصائل الفلسطينية
وفي كلمة ترحيبية بوفد حركة التوحيد الاسلامي حيا أمين سر لجان حق العودة في مخيم البداوي ابو فراس احمد، الشيخ بلال شعبان، حيث وصف أمين عام حركة التوحيد بابن فلسطين حامل هموم فلسطين والشعب الفلسطيني
بدوره مسؤول حركة الجهاد الاسلامي في الشمال السيد ابو لواء القى باسم الفصائل الفلسطينية في مخيم البداوي كلمة عبر عن الشكر لحركة التوحيد الاسلامي التي منطلقها الاخوة في التعاطي مع المخيمات الفلسطينية وكان ذلك مع الراحل الكبير الشيخ سعيد شعبان رحمه الله ومع الشيخ بلال شعبان بعد ذلك.
ابو لواء اعتبر ان المخيمات هي المحطة الاخيرة للفلسطينيين وعليهم التنبه لما يحاك من فتن تترصد ابناءهم
الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي ألقى كلمة هنأ بها الشعب الفلسطيني والفصائل في الداخل وفي المخيمات ، مؤكدا على الوحدة مع هذا الشعب والله تعالى يقول ” انما المؤمنون اخوة ” اخوة في الله في الجهاد اخوة في مشروع العزة والكرامة الذي اصبح عملة نادرة في ايامنا هذه ، في زمن تحول فيها الانبطاح الى سياسة معتمدة ، في زمن تحولت فيه القسوة والغلظة والبداوة العربية النجدية الى سياسة معتمدة نتقاتل فيها في ما بيننا لتراق كل دمائنا في محراب داحس والغبراء وفي محراب الثار العربي الجاهلي ، فتراق دماء ملايين البشر في طريق نهى الله تعالى عنه بينما لا نقدم قطرة دم واحدة لفلسطين ، ووالله لو قدم عشرة في المئة مما قدم من هذه الدماء المسفوكة يمنة ويسرة كرمى لممالك ولامارات ولدويلات تريد ان تبقى جاثمة على صدور الامة ، لو اريق عشرة في المئة في محراب الجهاد في الاقصى وفي فلسطين لزال الكيان الصهيوني الغاصب من سنوات وسنوات ، نحن لسنا بحاجة لمساعدات وكالة التنمية الاميريكة ولا لكل تلك المنظمات ، نحن امة اغناها الله عز وجل بدينها بمؤمنيها بثرواتها ونحن من اكبر الكتل البشرية على وجه الارض ولكن عندما يضيع الانسان في رمضان القرآن الذي انزله الله عز وجل فنتحول بعد ذلك الى امة تتنازعها الافكار والايديولوجيات ، والله تعالى يقول ” وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون ” عندما نودع ” انما المؤمنون اخوة ” يكون مصيرنا ومآلنا ” ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم” لذلك المطلوب في هذا الزمن الذي تحول فيه الجنون الى السياسة ، وجنون البشر اليوم جنون لا برء منه الا بالعودة الى الله تبارك في علاه ، اليوم عندما تستطلع كل تلك الافكار والايديولوجيات التي تطرح باسم الدين ولا علاقة لها بالدين لا من قريب ولا من بعيد تكتشف بمراجعة سريعة لايات كتاب الله التي تنزلت في رمضان ، تكتشف ان كل هؤلاء ما فهموا حقيقة الدين هذا ان كانت انطلاقتهم اصلا انطلاقة دينية
واضاف ” اسلامنا مشروع حياة ” يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم “ اسلامنا مشروع بعد عن الضنك وعندما يكون هناك ضنك يكون هناك اعراض “ ومن اعرض عن ذكري فانه له معيشة ضنكى ” اسلامنا هو دين بعيد كل البعد عن الشقاء ” طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ” الله سبحانه عندما خلق ادم عليه السلام واسكنه جنته قال له “ إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى ” هذا في الجنة فكيف في دنيانا هذه ، امان للمسكن والمطعم والمشرب ، ما الذي قدمه كل هؤلاء لمشروع الدين ولمشروع الانسانية ، موت ثم موت ثم موت ، ثم لا شيء ، كل حواضرنا اليوم تسبح بدمها الا مكان واحد في هذا الشرق العربي المسلم وهو تل ابيب ، حيث لا تفجيرات ولا متفجرات ” لتجدن اشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا ” لم تتفجر القاهرة وصنعاء وعدن ودمشق وطرابلس الغرب وبغداد بمتفجرات ارضية وبرية وبحرية وجوية ، انغماسيون استشهاديون واقفون انبطاحيون ، هلا اريتمونا تفجيرا واحدا في تل ابيب ، لم كل ذلك ؟ … لانهم فارقوا المعية التي حددها الله تبارك في علاه في القرآن عندما قال ” محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم ” وعندهم انقلبت الاية فصارت الشدة على المؤمنين والمؤاخاة مع مشروع الكافرين ، من هنا لا تحتاج الى نقاش سياسي ولا الى مقدمات ولا الى تحاليل ولا الى تقارير صحافية لتبحث عن الخلفيات ، خلفيات ما يجري ، هناك مؤتمر هرتزيليا تحدث عن حروب بديلة ، سوبرماركت الفتنة الامريكي فيه من الديمقراطية ما يتسع لان نقتتل على مختلف الخلفيات ، كفلسطينيين على خلفيات سياسية ، كلبنانيين مسلمين ومسيحيين ، اختلفوا عربا واكرادا وتركا وفرسا وسنة وشيعة ، المهم ان تتقاتلوا وان لا يصل البأس صوب الكيان الغاصب ، انها الحروب البديلة انها فن صناعة اعداء لنا من داخل امتنا ومن ابناء جلدتنا حتى يطول عمر الكيان الصهيوني الغاصب، ولكن سيستفيق الناس وبدؤوا يستفيقون ، وسيتجه كل بأسنا صوب الكيان الصهيوني الغاصب ، لن نقف على بوابات الامم والمؤسسات الانسانية لنستعطي لان الله عز وجل خلقنا من اجل ان نعطي واليد العليا خير من اليد السفلى ، نحن في ارض التين والزيتون في طور سينين في البلد الامين في ارض البركة التي توزع البركة على البشرية جمعاء، لذلك سنعتصم بحبل الله سنتحابب في ما بيننا كمسليمن سنقف رغم ابي جهل العربي سيقف سلمان الفارسي الى جانب صهيب الرومي ليتأبط يد بلال الحبشي ليقفوا مع محمد صلى الله عليه وسلم العربي ليقف علي الى جانب ابي بكر وعمر ، ليقفوا موقفا واحدا وليعلنوا شعارا واحدا “ انما المؤمنون اخوة “ وليكن شعارهم الجهادي ” وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ” ” واقتلوهم حيث ثقفتموهم واخرجوهم من حيث اخرجوكم “

قد يعجبك ايضا