العدوان التركي الغادر على الجمهورية العربية السورية، وحقيقة الاوضاع في محافظة ادلب

وهج 24  – محيي الدين غنيم : أصدرت سفارة الجمهورية العربية السورية في العاصمة الأردنية ” عمان” بيان صحفي يتعلق بالعدوان التركي الغادر على سوريا وحقيقة الأوضاع في محافظة ادلب .

وتاليا نص البيان : –

أكدت جميع القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي ضرورة الحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً واحترام سيادتها، وقد أكدت سورية أن تواجد أي قوات عسكرية أجنبية على أراضيها دون موافقتها الصريحة هو عدوان واحتلال، وسيتم التعامل معه على هذا الاساس..
لم يكتف نظام أردوغان بدعم الارهاب، بل قام بكل صلف باحتلال المزيد من ‏الأراضي السورية، ومارس العدوان تلو العدوان على الاراضي السورية، وعرض ‏السلام والامن في المنطقة للخطر، وقام بإدخال 3220 آلية عسكرية الى سورية ‏وآلاف الجنود..‏.. ‏
يستمر النظام التركي في عدم التزامه بمذكرة سوتشي حول الوضع في ادلب الموقعه في 17/9/2018، وأصبحت نقاط المراقبة التركية ملاذا وحصنا للمجموعات الارهابية.
وبدلا من انسحاب المجموعات الارهابية لمسافة 20 كم، الى الغرب من طريق حلب ادلب، ازداد عدد الارهابيين وخاصة الاجانب.. ولم يتم سحب الدبابات ونظم قذف الصواريخ وغيرها من الآليات العسكرية من المنطقة منزوعة السلاح بحلول 10/10/2018، كما نص على ذلك اتفاق سوتشي، ولم تستأنف حركة المرور على طريق M4 “حلب ادلب” ولا على طريق M5″ “حلب دمشق” بنهاية العام 2018..
محافظة ادلب تخضع لسيطرة تنظيم “هيئة تحرير الشام”‏المدرجة على لوائح مجلس الأمن كمنظمة إرهابية، وهناك تواطؤ ما بين المنظمة والنظام التركي، لاستمرار سيطرة التنظيم “الذي يضم عشرات الآلاف من الارهابيين الأجانب” على المحافظة وارتكاب أبشع الجرائم بحق أهلها، واتخاذهم دروعا بشرية، وقد منعت استخدام المعابر التي فتحتها الحكومة السورية. واستهدفت جرائم التنظيم البلدات والقرى المجاورة بالقذائف والصواريخ العشوائية، وجاءت عمليات الجيش العربي السوري ردا على تلك الجرائم على أراضيه وهو حق ‏مشروع تكفله القوانين والمواثيق الدولية..
تظهر تصريحات مسؤولي بعض الدول الغربية حول الوضع الإنساني في محافظة إدلب، وتجاهلهم للجرائم التي ترتكبها التنظيمات الارهابية وقوات أردوغان حجم النفاق والكذب الذي تحمله سياسات هذه الدول واستمرارها بتسييس كل ما هو إنساني وتطويعه لخدمة مصالحهم. كما تتاجر تركيا بمعاناة المهجرين عبر ابتزاز الاوربيين وتهديدهم بارسال موجات جديدة من المهجرين الى الدول الأوربية. أما سورية فتقدم كافة المساعدات اللازمة للمواطنين على امتداد الجغرافيا السورية، وتقدم كذلك التسهيلات للمواطنين المهجرين بفعل الإرهاب الذين عادوا إلى سورية بما يضمن لهم الحياة الكريمة واللائقة، وستستمر بهذا النهج حتى توفير الامن والامان بالقضاء على الارهاب وعودة المهجرين وليس بالحديث عن مناطق آمنة أو غيرها.

 

 

قد يعجبك ايضا