بالجهود الجبارة للقيادة والحكومة والجيش والأجهزة الأمنية وإلتزام الشعب سنقضي على كورونا….

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

كل منا تابع الإجراءات الحكومية التي إتخذتها حكومة الرزاز الرشيدة وبأوامر وإرشادات من جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه…
تلك الإجراءات وعلى رأسها قانون الدفاع بكل بنوده هي مصلحة للمواطن الأردني للحفاظ على الصحة العامة لهذا الشعب الطيب والكريم والعظيم…
فكل الشكر لحكومة الرزاز والوزراء والوزارات بكافة كوادرها وفي كل مكان يتواجدون فيه…والذين بمتابعتهم وصبرهم وصمودهم وأعمالهم التي دلت على صدق أقوالهم وتواجدهم في كل الميادين نجحوا في إدارة الأزمة والسيطرة على هذا الفايروس الخطير وحماية المواطن الأردني منه إلى أن يجعل الله لنا مخرجا منه قريبا بإذن الله تعالى….

وأيضا لا ننسى الجهود الجبارة التي تقوم بها كل قواتنا المسلحة الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية بكل كوادرها وتخصصاتها من حفظ الأمن والآمان الصحي لمواطننا الأردني ولكل الجنسيات الأخرى المقيمة في الأردن وحتى السياح الأجانب والعرب،
وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أن أبنائنا في القوات المسلحة هم دائما الدرع الحصين والسند لهذا الوطن الصغير بحجمه والكبير بقيادته الهاشمية ووحدة شعبه من كل الأصول والمنابت وبقواته المسلحة بكل كوادرها وأجهزتها الميدانية والإدارية فكل التحية والإحترام والتقدير لكم جميعا بكافة الرتب وفي كل المواقع والميادين من مدن ومخيمات وقرى وبادية أردننا الغالي…
نعم هؤلاء هم إخوتنا وأبنائنا في الجيش العربي المصطفوي وفي الأجهزة الأمنية بكل جنودهم وأفرادهم ورتبهم دائما كما عهدناهم على العهد والوعد بحفظ والوطن والمواطن من كل المخاطر التي تحيط به في حال وقوع أي طارئ داخليا او خارجيا، حماكم الله ورعاكم يا أبناء وطني الحبيب…

لذلك نتمنى بعد كل هذه الجهود الجبارة المشكورة لإحتواء خطر هذا الفايروس والحد من إنتشاره لا سمح الله ولا قدر، نتمنى من بعض مواطيننا الكرام أن يدعموا هذه الجهود المباركة بالإلتزام التام بكل ما يطلب منهم من قبل الحكومة ووزراء الصحة والأوقاف والتربية والتعليم والصناعة والتجارة والزراعة وغيرهم وبتنفيذ كل ما يطلب منهم من قبل الجيش العربي والأجهزة الأمنية والطبية لأن هؤلاء جميعا يخاطرون بأنفسهم وفي كل المواقع والميادين البرية والبحرية والجوية لتآمين حمايتكم وعائلتكم وأهاليكم من كل الصعاب التي تواجهكم ولحفظكم من خطر هذا الفايروس للسيطرة عليه بشكل كامل والقضاء عليه بإذن الله تعالى….

وأيضا نتمنى من بعض مواطنينا الذين يتهافتون على المخابز ومحلات المواد التموينية وغيرها ويقومون بشراء كميات كبيرة من الخبز والمواد التموينية المختلفة لتخزينها في بيوتهم بأن يتقوا الله بأنفسهم وبالشعب الأردني وبوطننا الغالي الأردن وأن يأخذ كل منهم حاجته اليومية من تلك المواد الضرورية فالحكومة الأردنية رئيسا ووزراء وكوادر طمأنت الجميع بالصوت والصورة وبكل الإثباتات والوقائع وفي كل المحافظات وأمام كل القنوات الفضائية بأن كل هذه المواد متوفرة دائما ولن تنقطع عن المواطن الأردني أبدا…. ونتمنى أن يلتزم كل مواطن ببيته ولا يخرج منه إلا للضرورة القصوى حتى نسهل على الحكومة والقوات المسلحة بالقيام بمهامهم على أكمل وجه للحد من إنتشار هذا الفايروس المعدي والسيطرة عليه قريبا بإذن الله تعالى….

ونتمنى من بعض التجار وهم تجار الأزمات الذين لا يخافون الله ولا ينتمون لوطن أو للمواطن إلا للمال فقط وزيادته وتنميته بالحرام وجمعه وتكنيزه والذين يحتكرون بعض المواد الضرورية للمواطن لزيادة سعرها والحصول على الأرباح المضاعفة أن يتقوا الله بهذا الوطن وبالمواطن وأن لا يحتكروا هذه المواد التموينية وغيرها وأن لا يرفعوا أسعارها على إخوتهم وأبناء وطنهم…وإذا لم يلتزموا فإن هناك من يحمي المواطن الأردني منكم ويتخذ بحقكم كل الإجراءات القانونية التي تردعكم عن أفعالكم الباطلة والمؤذية للجميع…

فالجهود الجبارة والمباركة للقيادة الهاشمية حفظها الله والحكومة والجيش المصطفوي والأجهزة الأمنية وإلتزام الشعب بكل هذه الإجراءات وتطبيقها وتأييدها ودعمها هو من سيسهم بالقضاء على هذا الفايروس نهائيا وفي وقت قريب….

حمى الله الأردن الغالي وقيادته الهاشمية وحكومته وجيشه الهاشمي المصطفوي وأجهزته الأمنية وشعبه العظيم وكل الأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء من كل شر ومن سيئ الأسقام ومن كل الأمراض صغيرها وكبيرها…اللهم آمين.

الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا