إلى من يهمه الأمر في إدارة الأزمات الوطنية الأردنية…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

يعلم الجميع بالأوامر والإرشادات والصلاحيات التي منحها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه من كل شر إلى الحكومة وإدارة الأزمات للظروف الطارئة التي يمر بها وطننا الحبيب الأردن..

وحقيقة أننا كشعب أردني من كل الأصول والمنابت نثمن ونقدر عاليا الجهود الجبارة التي قامت وما زالت تقوم بها حكومة الرزاز رئيسا ووزراء وكوادر منتشرة في كل مكان من أردننا الغالي لحماية الشعب الأردني من ذلك الفايروس الخطير الذي إجتاح العالم أجمع…

وهذه والإجراءات والصلاحيات الهاشمية وتنفيذ الحكومة لها على اكمل وجه وإلتزام معظم الشعب الأردني بها أدت إلى النجاح بإدارة الأزمة في هذا الوطن الكبير بقيادته وحكومته وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه الصابر والكريم…

في الوقت الذي عجزت دول كبرى كإيطاليا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها ولديها كل الإمكانيات والخبرات الإقتصادية والطبية الصحية والعلمية والعسكرية عن إدارة الأزمة وحماية شعوبها وتوفير الآمان الصحي والأمن النفسي والإجتماعي والغذائي لهم، وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى على وطننا الحبيب الأردن ومعظم الدول العربية والإسلامية في منطقتنا وفي كل القارات…

وللأسف الشديد فإن عدد الإصابات بتلك الدول الكبرى في تزايد مستمر وعدد الوفيات أيضا لأن زعمائهم وحكوماتهم لم يستطيعوا إدارة الأزمة بشكل حقيقي وعملي على أرض الواقع…
بينما في وطننا الأردني وفي الدول العربية والإسلامية عدد الإصابات قليل والوفيات أقل والحمد لله رب العالمين على حفظه وحمايته لهذه الأمة التي ومنذ سنوات عدة تمر بظروف فرضت عليها من فتن وحروب وقتل وتهجير وحصار وعقوبات أمريكية صهيونية أدت إلى أوضاع إقتصادية ومالية منهارة أنهكت دول وشعوب المنطقة برمتها…

وهنا نقول الحمد لله رب العالمين الذي قدر ولطف وهدى ولاة أمور أمتنا إلى الطريق الصحيح للسيطرة على هذا القاتل البشري والإجراءات السريعة التي تحمي شعوبهم من هذه التهلكة العالمية أو ما يسمى فايروس كورونا…

ونعود إلى أردننا الحبيب والجهود الجبارة والمباركة التي تسير بها القيادة والحكومة ووزرائها والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية لإيصال هذا الشعب المبارك إلى بر الآمان…

إلا أن هناك من يحاول إضاعة هذه الجهود العظيمة من بعض المستهترين والغوغائين والمهملين هنا وهناك سواء من الشعب أو بعض أصحاب القطاع الخاص أو الموظفين بالقطاع العام وفيما بعد يقع اللوم على الحكومة وإدارة الأزمات والذين يعملون ليلا ونهارا ولا ينامون الليل في هذا البرد القارص ويضحون بأنفسهم لحماية الشعب من خطر هذا الفايروس وتآمين كل ما يلزمهم من مواد غذائية وتموينية وخبز ومياه…وغيرها من إحتياجات الشعب الأردني بالفترة التي حددتها الحكومة للحجر المنزلي…

وهنا نتحدث مباشرة إلى الحكومة الرشيدة وإدارة الآزمات حول سلطة المياه وإنقطاع المياه على عدة مناطق داخل عمان العاصمة وبالذات عمان الشرقية بأحياء الجويدة والطيبة وخريبة السوق وجاوا واليادودة …وغيرها في الوقت الذي يحتاج المواطن الأردني للمياه لما له من أهمية كبرى في حياتنا الطبيعية فكيف ونحن نمر الآن بأزمة خطيرة…
الأمر الذي جعل المواطن الأردني في تلك المناطق وغيرها يقوم بشراء المياه وبسعر مرتفع جدا…

وقد أجرى المواطنين مئات الإتصالات مع مياه رأس العين ومياه جاوا دون رد ومن ثم إتصلوا على الخط الساخن لإبلاغهم عن إنقطاع المياه منذ شهر ومناطق ثلاثة أسابيع ومناطق إسبوعين عن تلك المنطقة هنا وهناك فكان الرد بسبب أجواء الغبرة والرياح التي مرت بها المملكة رغم ان إنقطاع المياه قبل ذلك بكثير…
والبعض قيل له بأن هناك عطل وسيتم إصلاحه خلال يوم وسيتم ضخ المياه مباشرة لتلك المنطقة ولغاية الآن ضخت لبعض المناطق ولم تصل لمناطق أخرى…

هذا الأمر مطروح أمام الحكومة وإدارة الأزمات الرشيدة والمباركة للبحث عن سبب إنقطاع المياه ليس في تلك المناطق فقط بل في بعض مناطق عمان…

مع تمنياتنا لكم جميعا بالتوفيق في مساعيكم وجهودكم الكبيرة والمباركة والتي نثمنها ونرفع لها القبعات عاليا…وندعمها بكل خطوة من خطواتها مع دعواتنا لكم جميعا بحماية وحفظ الله ورعايته لكم، حمى الله الأردن وقيادته وحكومته وجيشه وشعبه وأمته والإنسانية كاملة من شر هذا الوباء ومن كل شر، اللهم آمين.

الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا