الجيش حبة الفؤاد
د. هاني العدوان
وتأبى الكرامة ان ترواح مكانها
شموسا يشع بريقها على جباه الغر الميامين من جد إلى حفيد .
هذا شأنها في اردن النشامى.
هتـــف الزمـــان مهلــلا ومكبــــــــــرا شهـــر العـــلا آذار فيك الانتصــار
حـــار القصيــد بوصف يــوم كرامـــة يوم التقى الجمعان في غرب الديار
دارت رحى الحرب الضروس بساحها والليل من لمـع السيوف غدا نهـار
تنبيك عقبـــان الفلا فــي ليلـــــــــــــة ليــــلاء يسقــط نجمها مثل الشــرار
ربــط الغــزاة جنودهم بســلاســــــــل آلاتهـــم فـــي الحـرب لاذت بالفـرار
زعمــوا بأن جيــوشهــم لا تقهــــــر لكنهـــم جـــروا ذيـــول الإنكســـــــار
وحجـــارة السجّيـــل فوق رؤوسهـم قــــد مزقـــت أشلاءهم قطعا صغـــار
جــــاء المسيـــح لنهـــره متحفــــزا لا لـــن تمـــر دروعهــم نحو الديــار
القـــدس نـــادت يـــا بنيّ استيقظوا ســــارت جحـــافلهم فكونوا بانتظــار
عمـــان قالـــت يا أُخيــة أبشــري فجمــــوعهم في أرضنـا راحت دمــار
وأبا عبيـدة يا شرحبيل انهضــوا هـــب الأســـود وخــالد نـادى ضـــرار
يرمـــوك أو حطيـن عــادت للألى فالمجــد للشهـــداء في أرض الفخـــار
جيـش ابـن هاشم في زئير دائـــم ليذيقهـــم طعـــم المـــذلة والصغــــــــار
خاضوا المعـارك رافعين رؤوسهم صيــد بواســـل في زهـــوّ وافتخـــــار
صـــاح الحسيــن مكبـِّـرا يوم اللقـا نحــــن الحمــــاة سلاحنا عزم ونـــار
الله أكبــــر لا تُضاهــى أمـــــــــــة تحمـــي الحيـــاض بكــل عزم واقتـدار

