لماذا استقال “أبرز رقيب” على الدواء والغذاء فجأة؟ الوفاة الثالثة والأردن “ليس بحال الخطر” – (تغريدة)
وهج 24 : أطلق وزير الصحة الأردني الدكتور سعد جابر تصريحا “متفائلا” بخصوص احتمالية التمكن من احتواء فيروس كورونا خلال أسبوعين، مباشرة بعد الإعلان عن 13 إصابة جديدة رفعت العدد الإجمالي إلى 59 إصابة.
وحصل ذلك بالتزامن مع إعلان مفاجئ باستقالة أو إقالة أبرز مسؤول بيروقراطي في المملكة في مجال “الرقابة على الغذاء والدواء”.
ولم تعلن بعد أسباب استقالة البيروقراطي العنيد الدكتور هايل عبيدات مدير مؤسسة الغذاء والدواء التابعة لرئاسة الوزراء والذي ودع زملاءه في تغريدة إلكترونية.
تصريحات “متفائلة” بخصوص احتمالية التمكن من احتواء فيروس كورونا خلال أسبوعين
وصدر القرار على نحو مفاجئ من مجلس الوزراء وبعد خلافات على الأرجح مع طاقم الأزمة الوزاري الذي يتهم عبيدات بالتشدد في مواجهة الاحتياطات البيروقراطية على الصناعة الدوائية.
وثمة مصادر تتحدث عن تمكن اللوبي الصناعي المعني بإنتاج الأدوية من إقصاء عبيدات عن موقعه الذي يشغله من ثماني سنوات.
ويحظى عبيدات بشعبية كبيرة جراء ملاحقاته القانونية في مجال “الفساد الغذائي”.
وتعتبر استقالة عبيدات في هذه المرحلة مؤشر حيوي على وجود خلافات وتجاذبات في مرحلة مواجهة فيروس كورونا حيث غرف عمليات متعددة في مختلف المجالات، خصوصا أن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز سارع لتعيين موظف “غير مختص” ويعمل مسؤولا عن مشتريات الحكومة في موقع عبيدات، في إشارة تعزز القناعة بأن الخلاف له علاقة بعقود شراء أو إنتاج معدات وأدوية في مجال الأدوية واللقاحات أو في المجال الطبي.
بكل حال يغيب “رقيب” الغذاء والدواء الأردني الأبرز عن الواجهة فجأة وفي هوامش المواجهة مع فيروس كورونا، وسط تساؤلات الشارع، فيما اقترح الوزير جابر أن بلاده قد تتمكن في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من “احتواء” الفيروس دون أن يعني ذلك التغافي أو تخفيف الإجراءات.
وأعاد الوزير جابر المسألة إلى نجاح بروتوكول الحجر والعزل الطبي والاستقصاء الوبائي بعدما أمر الملك عبد الله الثاني الحكومة بالتوسع في فحص المواطنين وتأمين احتياجاتهم.
وكان رئيس الوزراء وبسبب عدم ظهور إصابات خطرة وكثيرة يمكن أن ترهق النظام الصحي الرسمي قد قرر إكمال الإجراءات الاحترازية بالتشاور مع لجنة الأوبئة الوطنية.
وأعلن الرزاز بأن العطلة الرسمية للقطاعين العام والخاص ستتواصل إلى أسبوعين إضافيين، مما يعني ضمنيا استمرار حظر التجول بالآلية التي نفذت خلال الأسبوعين الماضيين.
وفي وقت متأخر مساء الأحد زاد عدد الوفيات بفيروس كورونا لأول مرة في الأردن، وفي إشارة تعزز القناعة بأن البروتوكول العلاجي لا يستطيع إنقاد كبار السن تحديدا من الذين لديهم مشكلات صحية قوية.
وتم الإعلان عن الوفاة الثالثة بسبب الفيروس وهي لرجل في الـ77 من عمره.
وكانت سيدة قد توفيت عن عمر يناهز 83 عاما، فيما توفي في مستشفى عسكري مصاب عمره 64 عاما.
المصدر : القدس العربي