دول في مهب رياح الفتن والحروب والعقوبات والحصار الصهيوأمريكي …وفيروس كورونا
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…
بالرغم من ما تمر به منطقتنا والعالم من محاربة للعدو الخفي العابر للقارات ما سمي بفيروس كورونا، وبالوقت الذي يحتاج إلى تكاتف كل الدول لمكافحة هذا الوباء الخطير الذي يهدد الإنسانية، إلا أن الصهيوأمريكا ما تزال تسير بمخططاتها السياسية والعسكرية للسيطرة على الأرض وما عليها للأسف الشديد…
وهم يعلمون بأن الإصابات بين شعوبهم وفي بلدانهم أصبحت في مرحلة لم ولن يستطيعوا السيطرة عليها دون التعاون مع كل الدول وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية التي تنادي أمريكا وأوروبا ليلا ونهارا لإنهاء الفتن والحروب في اليمن والعراق وسوريا وليبيا وفك الحصار وإنهاء العقوبات الإقتصادية وغيرها عن دول أخرى مثل الصين وروسيا وإيران وفنزويلا وغيرها إلا أن أمريكا وأوروبا المتصهينتين لا يسمعون لهذا النداء منذ إكتشاف هذا الفيروس الخطير للحد من إنتشاره ومساعدة تلك الدول ودعمها بكل ما يلزمها من تكنولوجيا علمية وطبية وصحية وعسكرية ومالية لحماية شعوبها بكل أنواع الحماية التي تمنع إنتشار هذا الفيروس المعدي وبشكل كبير جدا قد تنهار تلك الدول إذا لم يتم رفع تلك العقوبات المغرضة والتي طال أمدها والحروب المفتعلة منذ أكثر من عشر سنوات…
فإيران التي فرضت عليها تلك العقوبات الظالمة منذ قيام الثورة الإسلامية أي أكثر من أربعين عام لأغراض صهيوأمريكية بحته لم تحقق أهدافها وبالعكس فإيران الإسلامية وبحكمة وحنكة وهمة وصمود قادتها وجيشها وشعبها المقاوم إزدادت قوتها وكل سنة كانت تزيد قوتها أكثر من السنة التي قبلها ورغما عن أنوف من فرض تلك العقوبات الظالمة والمجحفة بحق الشعب الإيراني الصامد والمقاوم لكل ما يخطط له من قبل أمريكا الصهيونية وحلفائها في منطقتنا والعالم، وفي السنوات الأخيرة إزداد تلك العقوبات وكانت أكثر شراسة من العقوبات السابقة لمواقف إيران الإسلامية المشرفة إتجاه قضايا المنطقة وبالذات قضية فلسطين ولأنها عملت على إفشال مخططات الصهيوأمريكا في المنطقة والعالم وكشفت أهداف مشاريع تواجدهم العسكري في منطقتنا وحاربت عصاباتهم الإرهابية المجرمة من الدواعش والنصرة وغيرها…
ورغم كل تلك العقوبات والحصار والمؤامرات الصهيوأمريكية إلا أن جمهورية إيران الإسلامية تحارب هذا الفيروس بكل ثقة وصمود وتوكل على الله سبحانه وتعالى لتحمي شعبها من إنتشار ذلك العدو الخفي…وبالرغم من عدد الإصابات الذين نتمنى لهم الشفاء العاجل والوفيات رحمهم الله جميعا إلا أن إيران وكما إنتصرت في الماضي ستنتصر في الحاضر والمستقبل بإذن الله تعالى وتقضي على هذا الفيروس قريبا وبالرغم من ما تعانيه في مكافحة ذلك الفيروس إلا أنها تبعث بأجهزة طبية وكمامات وغيرها من الأدوات الطبية هدية للشعب الأمريكي وليس لقيادته الترامبية التي عجزت عن إدارت الأزمة وحماية الشعب الأمريكي من خطر ذلك الفيروس بل تركته عرضة للإصابة السريعة والإنتشار الكبير بين أبناء الشعب الأمريكي الأمر الذي زاد من عدد الإصابات والوفيات في صفوفهم…
وفي الصين ورغم كل العقوبات الصهيوأمريكية في الماضي والتي كان هدفها حصار الصين وإيقاف عجلة إنتاجه لآسيا والعالم،إلا أنهم فشلوا في ذلك فبدأت محاربة الصين بالأسلحة البيولوجية والفيروسات الخطيرة إلا أن الصين خرجت منتصرة أيضا من هذه المؤامرة وعادت عجلة الإنتاج من جديد في الصين وبدأت بمساعدة أمريكا وأوروبا بالخبرات الطبية التي لديها وأرسلت أجهزة طبية حديثة وأدوات وغيرها لأمريكا وأوروبا لمساعدتهم في القضاء على ذلك الفيروس المفتعل والله أعلم…
وفي روسيا أيضا وبالرغم من كل العقوبات الصهيو أمريكية أوروبية عليها إلا أن روسيا خرجت منتصرة أيضا وحمت شعبها بكل ما يلزم من انواع وأساليب وأدوات الحماية الطبية وبالرغم من الإصابات والوفيات إلا أن روسيا منتصرة دائما وأيضا ساهمت بخبرات طبية لإيطاليا وغيرها من الدول الأوروبية وأيضا عرضت المساعدة على أمريكا لحماية الشعب الأمريكي والإنسانية من خطر هذا الفايروس…
وفي سورية الحبيبة والعراق واليمن وليبيا والتي كانت وما زالت المؤامرات الفتنوية والتدخلات العسكرية الأمريكية والأوروبية والتركية والخليجية عليها ومنذ أكثر عشر سنوات إلا أن قادتها وجيوشها وشعوبها صامدة وستنتصر على فيروس كورونا كما إنتصرت على أدوات وفيروسات الدواعش والنصرة سابقا والتي أنشأتها وإفتعلتها وأسستها الصهيوأمريكية الأوروبية والتي تحملت شعوبها الآن كل ظلم حكامها من إحتلال وقتل وسفك دماء الملايين وتهجير الملايين وسرقة خيراتهم ونهب أموالهم وإستهتارهم بحياة وشعوب ودول وقادة منطقتنا والعالم فإنقلب سحرهم على شعوبهم للأسف الشديد وكانت الإصابات والوفيات في أمريكا وأوروبا أكثر من كل الدول…
لذلك نتمنى من منظمة الأمم المتحدة والمنظمات العربية والإسلامية والإقليمية والعالمية أن تضع حدا للصهيوأمريكية الأوروبية وحلفائها في هذا الوقت بالذات لأن الإنسانية تنادي ضمائركم لحمايتها من أعداء الله والرسل والانسانية..
ويجب أن يتم إتخاذ قرارات حاسمة لإيقاف الفتن والحروب المفتعلة وفك الحصار عن كل الدول وبالذات عن فلسطين وغزة هاشم ورفع العقوبات الآحادية الصهيوأمريكية الأوروبية عن الصين وروسيا وإيران وفنزويلا….وغيرها من الدول، ونقول جميعا وبصوت إنساني عالمي لأمريكا الصهيونية كفى لقد كشف فشلك بإدارة الأزمة في بلدك فكيف تحاولين السيطرة على العالم وإدارته فهذا العالم لم يعد يطيق افعالكم الشيطانية الخبيثة والتي تحمل الأفكار القاتلة للبشرية جمعاء ويجب تنحيتهم جانبا ولو بالقوة العسكرية كما حورب هتلر في الماضي وتم القضاء عليه وعلى فكره التوسعي والقاتل المحب لسفك الدماء والسيطرة وحكم الأرض وما عليها..
وأن يكون ذلك بالتعاون والتنسيق مع كل الدول والخبرات العسكرية والسياسية والإقتصادية والطبية في العالم وعلى رأسها روسيا والصين وإيران وغيرها من الدول التي ذاقت الأمرين من مؤامرات الصهيوأمريكية الأوروبية…
وأطمئن شعوب الأمة والمؤمنين من الإنسانية جمعاء بأن الله سبحانه وتعالى سيحمينا من خطر هذا الفيروس وسيتم محاصرته والقضاء عليه وإيجاد علاج ولقاح له قريبا بإذن الله تعالى إذا تم تنحية تجار الأوبئة والفيروسات والأدوية التابعين للصهيوأمريكية الأوروبية جانبا…
ولا يتم ذلك إلا بتكاتف الجهود الطبية والصحية في المنطقة والعالم ويتم الإلتزام من قبل الشعوب بكل ما يمليه عليهم قادتهم وحكوماتهم وجيوشهم ووزراء وخبراء الطب والصحة في دولنا وفي العالم والله على نصرنا وحمايتنا لقدير إنه نعم المولى ونعم النصير….
الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…