جلالة سيدنا
د. هاني العدوان
يا سندنا يا ابونا يا اخونا
اطلالتك دوما تبشر بالخير
شعبك المحب ، شعبك الوفي ، شعبك الذي تفتخر به ، ينتظر بكل امل طله ملكية عاجله
تحيي فيها قلوب المتعبين ، وحتى يعم الفرح كل ديارنا ، أمر ملكي سامي ينقذ الغارمين والغارمات الذين غلبهم الدين واقلق مضاجعهم وحرمهم النوم .
إرادة ملكية سامية أيها السامي فوق كل سمو بعفو عام يريح قلوب المتعبين الذين طالما استبشروا باطلالتك كل خير وقد عودتنا على ذلك فهي من سنن الهاشميين الأطهار.
مولانا ثلثي شعبك مرهون منازلهم للبنوك وخاصة صندوق التنمية والتشغيل وليس ثمة بارقة أمل إلا طلة من اطلالاتك الخيرة المشرقة فهي ملاذنا كلما ادلهمت بنا الخطوب
حبيبنا يا ابا الحسين
لا يوجد على وجه الخليقة شعب وفي لقيادته ووطنه ولعروبته اوفى من شعبك
الذي تفاخر بها الدنيا كما يفاخر العالم أجمع بقيادتكم وحكمتكم وانسانيتكم التي تجاوزت حدود الدنيا بأسرها.
سيدنا الذي نحب ، نحن ندرك وضعنا وقلة حيلتنا وضعف مواردنا ولكننا ندرك ان لسفينتنا ربان لا يخشى ارتفاع الامواج
ولطالما سار بنا إلى شواطيء الأمآن بحكمته وشجاعته ومروءة الرجال الأفذاذ.
حبيبنا ابو حسين ، العهد بين الأردنيين والهاشميين ليس صياغة كلام في طي الصحف ، بل هو قسم عظيم تحفه ارواح الأبطال والأشاوس الذين نذروا وينذروا كل غالي ونفيس لتبقى ملحمة التلاحم بين الشعب وقيادته قدوة ومثال لكل شعوب الأرض وستبقى لأنها إرادة الله لهذا الحمى الاردني المبارك أن يكون موئلا رحبا للأمن والسلام وملاذا لكل محروم وملهوف
حفظك الله سيدتا وولي عهدك الأمين وحفظ الاردن وشعبه عزيزا امنا مطمئنا في ظل قيادته الهاشمية الشرعية اللهم امين امين