تحييد الكفاءات الأردنية لماذا و لمصلحة من؟؟؟

حاتم أبو زيد ..

 

لوحظت في السنوات الأخيرة عملية تصفية حسابات لا نعلمها لمآرب شخصية هي أو كيدية مفتعلة لعدد من الشخصيات الوطنيه الأردنيه بإمتياز قولا وفعلا وعملا وإخلاصا وولاءا للقيادة وللوطن كان همها الوحيد هو إرضاء الله والدفاع عن مقدرات الوطن والمواطنين بكل أمانه وشجاعة وإخلاصا وولاءا للملك فكانت النتيجه أنه طلب من بعضهم تقديم إستقالاتهم كما حدث مع الشريف فارس عبدالحميد شرف عندما كان محافظا للبنك المركزي الأردني والذي كان لم يمضي على تعيينه بمنصبه الإ عشرة شهور تقريبا وآخرون تم الزج بأسماء بعضهم بقضايا فساد مفبركه كالباشا وضاح الحمود وجميعنا سمع ممن خدموا معه عن سيرته العطرة وتميزه بعمله ونظافة يديه وولائه وإخلاصه لوطنه ومليكه بجميع الجهات التي خدم فيها وآخرون تم إقالتهم من مناصبهم ولم يتم التمديد لهم بحجة أنهم أتموا الستين عاما من عمرهم مثل حيدر الزبن مدير مؤوسسة المواصفات والمقاييس سابقا و الدكتور هايل عبيدات مدير مؤوسسة الغذاء والدواء ولم يتم التمديد لهم كما تم التمديد لكثير من غيرهم .
وهناك غيرهم الكثير الكثير مما يدعونا هنا للشك و للسؤال لماذا ولمصلحة من يحدث كل هذا؟؟؟؟
أما آن الأوان لإرادة حقيقيه للإصلاح ولأن تنصف هذه الشخصيات حقوقها وأن يعاد لها إعتبارها و الإستفادة من خبراتها في محاولة كشف الكثير من قضايا الفساد التي حصلت أو التي كانت ستحصل أثناء توليهم مناصبهم،
أقولها وبمرارة هذا أسلوب رخيص بتصفية تلك الحسابات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

قد يعجبك ايضا