وقف القتال في سوريا ينبغي استثناءه عن النصرة و”داعش”
شبكة وهج نيوز – عمان – العالم : أكد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا ينبغي ألا يشمل وقف العمليات العسكرية لقتال الجماعات الإرهابية كالنصرة وداعش، عاداً الاتفاق النووي بأنه خطوة إيجابية لتحسين العلاقات بين إيران والأسرة الدولية.
وقال ظريف أمام مجلس العموم البريطاني إن الاتفاق النووي يؤكد أن الدبلوماسية لها أثر ودور كبيران، مضيفاً أنه يمكن اعتماد هذا النموذج لتسوية المشاكل الأكثر تعقيدا.
واعتبر ظريف في كلمته التي ألقاها أمس الخميس أمام مجلس العموم البريطاني الاتفاق النووي بأنه خطوة إيجابية لتحسين العلاقات بين إيران والأسرة الدولية.
وأعرب عن أسفه لأن بعض بلدان المنطقة ما تزال معتادة علی المناخ السياسي الماضي معرباً عن أمله بأن يدفع مرور الوقت هذه الدول إلى تغيير رؤاها لتخطو باتجاه المصالح المشتركة وتوفير أمن المنطقة.
وعن التوترات الأخيرة بين إيران والسعودية قال ظريف إن إيران لم ترد إطلاقاً قطع العلاقات مع السعودية وقد نددت خلال ست ساعات من الهجوم علی السفارة السعودية بهذا الهجوم واعتقلت منفذيه.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية في إيران تشدد علی ضرورة التعاون مع جميع الجيران.
وعن دور إيران في مكافحة تهريب المخدرات قال الوزير ظريف إن إيران تقوم بضبط 85 بالمأة من الأفيون في المنطقة لأنها إن لم تفعل ذلك فإن هذا المخدرات سيكون مآلها شوارع لندن.
وأضاف أن عصابات التهريب هذه هي مجموعات منظمة تقوم بتمويل القاعدة وطالبان.
وفيما يخص الكيان الصهوني قال: “من وجهة نظر السياسة الخارجية الإيرانية فإن الكيان الصهيوني هو سبب عدم الاستقرار وزعزعة الأمن في المنطقة”.
