يوم القدس العالمي .. نحتفل به رغم إنتشار فيروس كورونا

محيي الدين غنيم …

 

عند إنتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 على نظام الشاه المقبور بقيادة الراحل قائد ومفجر الثورة الامام الخميني رحمه الله ، دعا المسلمين في كافة أنحاء العالم لتكريس الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ليكون ” يوم القدس العالمي ” وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحشد واقامة المسيرات المناهظة للصهيونية العالمية ، وفي كل عام وبالجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك تخرج المسيرات المليونية في الجمهورية الاسلامية الإيرانية ومعظم الدول العربية والاسلامية وحتى الدول الغربية معلنيين تأييدهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المقهور ، ورغم إنتشار وباء فيروس كورونا في العالم أجمع أصرت القيادة الإيرانية على الإحتفال بيوم القدس العالمي عبر المنصات الإلكترونية بالداخل والخارج ، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الإصرار والتحدي لكافة الظروف لإحياء هذا اليوم مستذكرين الألام التى تعرض له الشعب الفلسطيني منذ أكثر من سبعة عقود ، ومؤكدين على العمل لتحرير فلسطين الأرض والتاريخ والجغرافيا وتحرير المقدسات الإسلامية والمسيحية وكافة الأراضي الفلسطينية من براثن العدو الصهيوني .

ولا شك بأن ليوم القدس العالمي أهمية كبيرة والتى يكشف المنزلة الرفيعة للقدس والمقدسات الإسلامية لدى جميع المسلمين في كافة أنحاء العالم ، كما ويبين مدى أهمية الحفاظ على هذه الأماكن المقدسة ، كما يعكس ” يوم القدس العالمي ” حقيقة جوهرية مفادها بأن الكيان الإسرائيلي هو كيان غير مشروع ويجب نزعه واستاصله من جسد الأمة العربية والإسلامية ويعكس” يوم القدس العالمي ” توحيد كلمة المسلمين في كافة أقطار العالم وضرورة التلاحم والتعاضد فيما بينهم لمواجهة ودحر المخططات الاستعمارية التى تستهدف تمزيق العالم الإسلامي ونهب ثرواته والتحكم بمصيره عبر إثارة الفتن الطائفية وبث الفرقة بين المسلمين . ونحن وبهذه المناسبة اذ نستذكر بأن القدس وفلسطين كانت في وجدان الامام الخميني رحمه الله وثورته حيث أعلن بعد إنتصار الثورة عدم الإعتراف ” بإسرائيل ” كدولة فتبدلت سفارة إسرائيل في طهران إلى مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية .

قد يعجبك ايضا