حقائق عن ابن الأشهب الناعق
بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي
………………
اذا رجعنا للماضي القريب والى نعقات الأشهب (وانا اصر على ان يسمى بمسماه الحقيقي فلا يجوز ان يسيء لعشيرة الطورة ولا لعشيرة ابوقديري الكريمتين ) التي كان ينعقها علينا بحيث جعلت له من المتابعين الذين يتغنون به وبإطروحاته عن محاربة الفساد والمفسدين ، ثم انتقل الى مرحلة التقدير والغزل مع الرموز والعشائر الأردنية لكي تزداد وترتفع عنده منحنيات الإهتمام والمتابعات ، ثم انتقل الى نقد رأس الدولة والعائلة المالكة بجميع مكوناتها، وكانت هذه اول يخرج علينا شخص يدّعي انه ابن عشيرة ومغترب بسبب الظلم ويتكلم بنظام الحكواتي المٌسّلي والخائف على المواطن والوطن ، ثم يعطي لنفسه وللمتابعين جرعات وهرمونات قوية من الولاء والانتماء للوطن والشعب الاردني ، وأنه يحب القيادة وهو مجرد ناصحا لها ويحب الأجهزة العسكرية ، ثم يلمح ويصرح بعد ذلك إلى خيانات بعضا من مكونات الشعب الفلسطيني، ليظهر نفسه على انه ليس معارضا وإنما اعلاميا قوميا ومحليا وهو ناصحا ومحبا رغم ظلم الدولة والنظام له ، وهنا ترتفع مؤشرات المتابعات والمشاهدات له بشكل غير طبيعي ، لدرجة انه صار مثل مسلسل ارطغرل بحيث أن الكل ينتظر فيديوهاته و حكاياته .
هذا أوصل الأشهب الى مرحلة الغرور والنرجسية وحاول أن يحشد بعض من الحكواتيين الذين كانت عليهم طلبات قضائية وهاربين خارج الأردن محاولا ضمهم تحت جناحيه ليسيطر عليهم ويستغلهم وليزيد من قوته قوة ، ولكنهم كشفوا حقيقته وقاموا بمهاجمته وتعريته ، فعاد الى قوة المشاهدات والمتابعات العالية له لكي يفاوض عليها ويصل الى مآربه الخاصة .كما أنه صار يتلقى الإتصالات ومعلومات كاذبة من الجونيات والفاسدين الذين يترجونه ويعقدون معه صفقات مادية بعدم التطرق لهم او التكلم عن ما يصله من الشعب عن فسادهم وافسادهم .
الأشهب لا يسعى للجونيات وانما يسعى للسلطة والمال والشهرة وحتى ينفذ المخطط المرسوم له من قبل الصهاينة الأمريكيين .
فإن هناك بعض الحقائق والمعلومات التي أود سردها للقراء لتتعرفوا الى ما يرمي ويصبوا اليه الأشهب ومن يحركه . واليكم هذه الحقائق التي أحب ان تطلعوا عليها :
إن نايف الأشهب حين كان يعمل صحفيا بالاردن كان مُطبعا مع الصهاينة ومعه صحفي اخر وكان ذلك في العام 1995 بعد معاهدة السلام بوادي عربة، لأن الأشهب قام بعدها بزيارة ألكيان المحتل وكان معه صحفي اخر وهو اول المطبعين .
كانت هناك مانشيتات تصدر من صحيفة البلاد الأردنية كانت تصلهم من جهات أمنية !! حيث كان هناك رئيس وزراء راحل يرسل احد مدراء المخابرات وأحد رؤوساء الوزراء الحاليين والذين كان في عهده رئيسا للديوان الملكي إلى الأشهب بمغلف يحتوي على 60 ألف دينار والغاية والقصد منها هي توريط سبدة اردنية اعلامية وكانت نائب معارضا وقتها بالبرلمان الأردني .
ولا ننسى قصة المكالمة التي رصدتها دائرة المخابرات بين جبريل الرجوب والأشهب حول المبالغ التي كان قد استلمها من جبريل الرجوب مع ترتيبات زيارته لاسرائيل سرا حيث كان المنسق لهم من الموساد الاسرائيلي شخص يدعى الدكتور فواز كمال الذي إستقبل الأشهب في تل ابيب وكانت معه ضابطة موساد إسمها عوفرا بنت يعقوب حيث دربوه ان يضيف لمهنته مهنة أن يكون ديليفري مومسات الى الجونيات مقابل فلوس ومصالح مادية وتوثيق ما يفعل .
…………
وأريد هنا أن أعود إلى ما جرى عندما حضر
الأشهب الى الأردن وطلب من المسؤول الاردني ان يتم تعويضه عن خسائره بالاردن كونه خرج هربا بعد أن تم كشفه وترك جريدة البلاد التي ما عادت تساوى شيئا وحاول بيعها لرياض الحروب .
و هنا طلب الأشهب من المسؤول الأردني راتب ضمان اجتماعي وتسديد المبالغ المتراكمة عليه من الإعلانات التي كان يعتبر نفسه وكيلا لها وأثمان طباعته لجريدة البلاد .
كما قام المسؤولين الاردنيين بحل مشكلته مع احد البنوك الأردنية حيث كان عليه قرضا شخصيا . وتم ابرام اتفاق معه وصفقة باجمالي مبلغ ٧٠٠ الف مقابل ان يقلب الأشهب نهجه ويعود للتمجيد والحميد ، وهذا الأمر يتعارض مع تعليمات الموساد الذين كانوا يريدون منه ان يواصل مهاجمة القصر الملكي والملك وجهاز المخابرات والأجهزة العسكرية امام الشارع الاردني ليفقدوا ثقة الشعب الأردني بهم ، وحتى تزيد شعبيته وينفذ المخططات الصهيونية التي تم رسمها له، ولأجل تعزيز موقف المدعو مضر زهران الذي كانت قد طرحته إسرائيل وامريكا كمثالا للشخص البديل عن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه وليحول المملكة الى جمهورية ولكي يخلصون من مواقف جلالة الملك عبدالله الثابتة و التي تعتبر العقبة الوحيد امام مخططات المدّ الصهيوني والسيطرة على بلاد الشام و العراق والجزيرة العربية والتي لم يبقى إلا الأردن خارج عن سيطرتهم متمسكا بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال مواقف الملك السياسية الثابتة.
وهنا لا أريد ان انسى ان الأشهب قد حل مشكلته مع جريدة الدستور والمبالغ المتراكمة عليه (30 الف دينار) ولكن مع الفوائد اصبحت 109 الاف دينار حيث تم سدادها بالتنسيق مع محامي الأشهب كما قام المسؤول الاردني رفيع الشأن بشراء شقة للأشهب بالاردن بمبلغ 120 الف دينار وانهاء مشكلة قروضه والفواتير المترتبة عليه.
لقد زار الأشهب 3 دول منها مصر للقاء فتاة يعرفها منذ 13 عام وكان ينوي الزواج بها لكن بعد لقائها بها انتحرت كونه ابلغها انه لن يستطيع الزواج منها ، وبعدها ذهب لإسرائيل والتقى بمنسقين الموساد وتواصل شخصيا مع مضر زهران الذي طرح نفسه كرئيس للجمهورية الاردنية المفترضة ، ثم غادر لتركيا وبقي بالمطار لأربعة ساعات و بعدها لهولندا ثم عاد لأمريكا.
ومن هنا اريد أن اوضح لماذا اعترف الأشهب بما تم عرضه على الفيديوا الذي تظهر فيه الصفقات المالية والمفاوضاتمع ابن الأشهب . لأنه اراد بآخر عرض يوتيوبي له ان يزعزع ثقة الشارع الأردني بالعائلة المالكة والديوان الملكي ويهز صورة المخابرات العامة والاجهزة الأمنية في عيون الشارع وذلك من خلال انهم فاوضوه ودفعوا له فلوس بغير وجه حق ..وانهم أيضا يتعاملون مع مافيات وليست اجهزة دولة من خلال الإبتزاز ولغة الفدية او الفضيحة والفضايح .
ان الأشهب له اذرع توجيهية واشرافية رجوبية ودحلانية ويخططون من خلاله الى الوصول لأهداف مرسومة كانوا قد نفذوا منها هدفين لغاية الآن ولا زالوا يسعون لتنفيذ باقي الأهداف ، ولكن ازمات العالم ومنها جائحة الكورونا وموقف القيادة والحكومة الاردنية بالتعامل مع هذه الجائحة قد عطل عليهم كثيرا وخربط مخططاتهم ، كما أن مواقف جلالة الملك السياسية المشرفة من محاولات إسرائيل لضم الضفة الغربية وغور الأردن، جعلت الموازين تنقلب معهم رأسا على عقب وكشفت مخططات الأشهب ومضر زهران ودحلان والرجوب وتم قلب السحر على السحرة .
هذه حقائق اولية، وسأكون معكم بالمرة القادمة بحقائق جديدة لتتعرفوا على حقائق ابن الأشهب الناعق .