الاستجابة الأسرية الطارئة … مسؤولية من !!!

المهندس هاشم نايل المجالي …

 

في ظل أزمة كورونا وما يتعلق بها من أزمات اسرية من كافة النواحي معيشية وصحية وغيرها ، كان الوضع يستدعي ان يكون هناك دوراً كبيراً وفاعلاً للمنظمات الأهلية الغير حكومية ، مثل الجمعيات الخيرية بانواعها واتحادات الجمعيات في المحافظات والاتحاد العام للجمعيات الخيرية وما شابهها من منظمات اهلية اندية وغيرها ، لعمل استراتيجية وطنية ومنصة رئيسية ومنصة لكل محافظة مخصصة للعائلات التي لديها مسنين فوق عمر السبعون عاماً وبحاجة للادوية وغيرها .
كذلك للأسر التي لديها ذوي احتياجات خاصة حيث لديهم العديد من المتطلبات الصحية والعلاجية الخاصة وللعديد من الاحتياجات للاسر الفقيرة .
ولتكون هذه المنصة لتلبية تقديم المساعدة لهذه الاسر ، كذلك المنصة مفتوحة لكل من يريد مد يد العون للمساعدة على قدر ما يستطيع ، من خلال المعنيين عن تلك المنصة من اصحاب الخير والمسؤولين من اتحادات الجمعيات وغيرهم ، وهو بمثابة اسناد عاجل وسريع لحماية الاسرة من تعرضها للتفكك او الخطر وتقديم المساعدة في سياق مدروس مستند للاحتياجات الانسانية .
ومن اجل ضمان الامن الصحي والغذائي في اوقات الازمات ، ومن اجل السيطرة على منع تفشي المرض وتزويدها بوسائل التعقيم والحماية اللازمة ، وتقديم أي مساعدة نقدية من اصحاب الخير لهذه الاسر يعينها على مواجهة الازمات ، وتسديد بعض الالتزامات حيث ان هناك اسر فقدت سبل عيشها .
وحتى نحافظ على كرامة هذه الاسر وحماية المجتمع من الانفلات المجتمعي ، وهذه المنصة تعمل بكل شفافية مع الجهات المعنية في وزارة التنمية الاجتماعية ، للوصول الى تلك الاسر والتحقق من المعلومات الواردة اليها وتحديد المستفيدين .
فعلياً كذلك التعاون مع المجلس الاعلى لشؤون المعوقين ، لقد لاحظنا انه ليس هناك دور فعلي ورئيسي للعديد من هذه الجهات في ظل ازمة كورونا ، وبقيت عبارة عن جمعيات ومجالس نائمة تنتظر المساعدة والمساندة فقط ، وكان هناك بعض المبادرات البسيطة .
حمى الله هذا الوطن في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة .

المهندس هاشم نايل المجالي
[email protected]

قد يعجبك ايضا