السياسة الديمغرافية الناعمة

بقلم الناشطة السياسية/ باسمة راجي غرايبه  ….

 

السياسة الديمغرافية الناعمة التي ينتهجها الكيان الصهيوني في الضفة الغربية، حيث يتم قضم الأراضي بطرق مختلفة قد ينتهجها العدو الصهيوني في إستكمال مشروعه الإحتلالي التوسعي وخاصة منطقة الاغوار التي طالما هدد (نتن ياهو) بضمها وهذا بالطبع سيشكل خطورة على الأردن، ومن هنا لابد من الحذر من هذا المخطط الإستعماري الإحتلالي الذي يستهدف الأردن وخاصة أن السياسة الأمريكية سياسة واحدة ، سواء كانت منبثقة من الحزب الجمهوري أم من الحزب الديمقراطي مع أختلاف بسيط في الإجراءات والادوات فأما سياسة القوة والحرب أم سياسة مايسمى ومجلس السلام ، حيث فرضت على العالم مفهوم القطب الأوحد بعد أن أضعفت روسيا وأسقطتها من حساباتها وبعد ان أنهكتها في حرب طاحنه مع أوكرانيا وأستخدمت الإتحاد الاوروبي باكمله حليف لها وفي هذه المرحلة حتى دول أمريكا اللاتينيه التي تحررت من النفوذ الإستعماري سابقا لم تكن بعيدة عن فرض النفوذ حتى بإستخدام أدوات إستخبارية والتكنولوجيا أدت بالنهاية إلى إختطاف الرئيس الفنزويلي(( مادورو) من قصر الرئاسه بطريقة وحشية
فالسياسة الامريكية (( الترامبيه)) في هذه المرحلة ليست سياسة إشعال حروب، وإن تم التلويح بها من وقت لآخر بل سياسة تغيير ديمغرافي ناعم (( على الهدا))حيث يتم اللعب على وتر خلق معارضة داخليه أو إبجاد تيارات سياسية(( مابين ببن)) أو رمادية تؤيد سياستها في أي دولة حتى مع دول كبرى مثل ((إيران)) نفسها حيث بتم التلويح بضربة عسكرية ويتم ألإستعداد لهاعسكريا بالبوارج و حاملات الطائرات والصواريخ إلا ان هناك تكيك آخر باللعب على عامل التوقيت، حيث عملت ومازالت تعمل بالتغيير الديموغرافي الناعم من خلال خلق بيئه حاضنة
تؤيد الإنقلاب على نظام الدولة والمطالبة بعودة( نظام الشاه) بدلا من (نظام خامئني) وهذا بالطبع يجعل إيران تستعد لهذا الإحتمال وربما يقلب المعادلة لصالح إيران فيما لو تمت الضربة
من هنا لابد للجماهير العربية ان تعي خطورة هذه المرحلة فالخطر قد يأتي بشكل أخر سواء كان بفرض ضغوطات إقتصادية أو تغيير إجتماعي وتقسيم المجتمع إلى تيارات إجتماعية تستغل قوة النظام العشائري والنسيج الاجتماعي الذي بعزز قوة الدوله وإستقرارها وعدم تغيير الديموغرافيا بخلق معارضة أوتيار إجتماعي ثالث داخل هذا النظام لأن النظام العشائري والنسيج الاجتماعي المترابط ومفهوم الوحدة الوطنية، من عناصر القوة للدولة واهم ركيزة من ركائز بنائها والحفاظ على سيادتها..
بقلم الناشطة السياسية/ باسمة راجي غرايبه

الكاتبة من الأردن

قد يعجبك ايضا