كورونا الأردنية

الكاتب والناشط السياسي والثقافي عبدالعزيز الزطيمه …

 

نعم جائحه او وباء ليس مهم الاسم اشتاح العالم أجمع دون استثناء وكان الأردن من أوائل دول العالم سيطره على هذا الوباء وكانت ولا زالت الإصابات بين مد وجرر وبصراحة ربنا من استهتار الناس وبعضهم استهزاء بإجراءات الحكومه ومنهم من ينكر هذا الوباء إطلاقا بالرغم ان المصابين حول العالم تجاوزت السته مليون والوفيات شارفت على نصف مليون وللأسف الشديد لا يوجد التزام من اغلب الناس وبعضهم لا يزال لا يعنيهم الأمر تقارب ومصافحه وقبله واجتماعات واختلاطات وكأن الأمر بنظرهم عباره عن كذبه قامت بها الحكومه مع انه الإصابات والوفيات بالملايين وللأسف هذه حالة اغلب الشعب الأردني عدم مبالاه وعدم اكثراث بطريقة حياتهم أغلبنا يجيد التنظير ومستعد أن ينظرون دون ملل أو كلل ويعطي عن المثاليه دروس ولكن عند التطبيق العملي يذهب كله إدراج الرياح
الخلاصه تقتضي القول
أجزم بكل امانه انه لولا متابعة سيدنا الحثيثة لادق التفاصيل يوم بيوم لكان الأردن الآن يمر باصعب مراحل وجوده نظرا لأن الدول المجاوره الإصابات فيها بعشرات آلاف والمتوفين بالمئات وكان الملك صاحب قول كلمة الفصل من خلال توجيهاته وإشرافه المباشر للحكومه والقوات المسلحه الباسله والأمن العام بتطبيق القانون وهنا لابد من التوقف عند أخلاق وإنسانية الجيش والأجهزة الامنيه الراقيه والوديه ما بين الشعب والجيش والأجهزة الامنيه والعبر كثيره ومشاهده اما الكادر الطبي والصحي فهو تفوق على نفسه بالعطاء والسهر والتعب من أجل الحفاظ على سلامة الشعب لذلك جهود جباره بذلت من قبل الدوله ونتائج مفخره لكل أردني أو أنسان يعيش على هذه الأرض الاردنيه وبكل صراحه الأردن أصبح مثال يحتذى على مستوى العالم ويبقى الدور على المواطن ان يتفاعل مع نفسه أولا لكي يبقى الوطن والشعب بخير ولا مجال لعدم الجديه من قبل البعض وإنها تغص بالحلق لو قلت اننا لا ينفع معنا الا القبضه الامنيه
الكاتب والناشط السياسي والثقافي عبدالعزيز الزطيمه

قد يعجبك ايضا