الحكومه ومكافحة الفساد

عبدالعزيز الزطيمه …

 

نعم وجه سيدنا الحكومه لمكافحة الفساد التي ميدان شاسع وواسع يتسابق عليه اغلب ممن يتولون المناصب بحيث أصبح مرض عضال لا بل وباء مستعصي يصعب علاجه أو حتى مواجهته بظل عدم الرجوع الى مراجعة قانون انتخاب يمثل الشعب وليس كما هو القانون الحالي التي يشترط على من يفكر بالترشح يتوجب عليه أن يكون فاسد وراشي بظل قانون الانتخاب الحالي الا من رحم ربي وطبعا ليس الكل وثاني شيء تعديل اغلب القوانين والتشريعات التي تسمح للمسؤول الفاسد بالعبث بمقدرات الوطن وأول هذه القوانين هو لا حمايه لفاسد وحرامي وعميل وخائن لأن هؤلاء الزمره جميعهم بنفس الخانه
الخلاصه تقتضي القول
أجزم أن سيدنا حينما وجه الحكومه لمكافحة ومحاربة آفة الفساد التي أصبحت مستشريه بجميع مفاصل الدوله لم يكون هدفه ما أعلنت عنه الحكومه وما تم الإعلان عنه هو حوكمة الفساد بعينه وتأكيده وكان الأجدر بالحكومة إرسال قانون انتخاب على الأقل الرجوع لقانون انتخاب ٨٩ وكما تم تعديل الدستور بساعه يتم أيضا إقرار انتخاب بساعه إذا كان هناك أراده حقيقه للإصلاح ومكافحة الفساد وكان الأجدر بالحكومة بناء على توجيهات الملك إلغاء المؤسسات الخاصه فورا بما انه الملك هو الداعم والتضامن للحكومه وليس اللجوء الى اقتطاع رواتب المستضعفين كاالجيش والمعلمين والصحه وبقية القطاعات وبدل هذا ذهبت الحكومه لإنشاء معهد للانتخابات وهذا بحد ذاته هروب من توجيهات سيدنا ومن مواجهة الواقع نحن بحاجه الى التزام الوزراء والنواب والأعيان وبقية من يشغلون مواقع بالدوله بنظافة اليد وهؤلاء هم بأمس الحاجه لمعهد النزاهه والكفاءه وعدم المحسوبية والواسطه والنظر للمنصب على أنه مكسب ولهط والنظر للوطن على أنه بقره حلوب ومزرعه خاصه واصبح اغلب المسؤولين يتبع مقولة كل ما تطول يديه إليه والاعتداء وسرقة ما يستطيع فهو حلال وما لم يستطيع نهبه وسرقته فهو حلال والطامه الكبرى يأتي بعضهم لكي يحاضر عن محاربة الفساد وهو بالأمس كان غارق وسارق لذلك اسمحلنا دولة الرئيس أن نقول الأردن ليس بحاجه الى معاهد وهيهات جديده لكي يتم تعين أبناء الذوات مع الامتيازات الأردن بحاجه الى رجالات وطن يحملون هم الوطن بداخلهم وليسوا عبء عليه لذلك أجزم أن الحكومه خيبت امال وتوجهات سيدنا والشعب معا
الكاتب والناشط السياسي والثقافي والاجتماعي عبدالعزيز الزطيمه

قد يعجبك ايضا