موريتانيا: الحكومة تفتح المدن وتلغي حظر التجوال والكوفيد يواصل انتشاره

وهج 24 :مع أن موريتانيا تجاوزت عتبة الخمسة آلاف إصابة، حسب آخر إحصائية تراكمية لوزارة الصحة، ومع أن الإصابات بمرض كورونا تسجل كل يوم، فقد أعلنت الحكومة الموريتانية عن فتح الطرق بين الولايات والمدن والرفع الكلي لحظر التجوال وفتح المطارات للرحلات الداخلية وذلك ابتداء من اليوم الجمعة.

وأعلنت الوزارة، أمس، عن 63 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وعن 50 حالة شفاء، و4 وفيات، ليصل إجمالي الإصابات إلى 5087 حالة، منها 1994 حالة شفاء، و139 وفاة.
وأعلنت اللجنة الوزارية المكلفة بمكافحة جائحة كوفيد-19، في بيان وزعته أمس، عن «اتخاذ التدابير اللازمة لبدء تخفيف إجراءات الوقاية قبل نهاية هذا الأسبوع الجاري بفتح الطرق بين الولايات والمدن والرفع الكلي لحظر التجوال وفتح المطارات للرحلات الداخلية».
وجددت «دعوتها للمواطنين بمواصلة التزام الحيطة والحذر لمواجهة انتشار الوباء، والحرص على التقيد الصارم بما يتطلب من إجراءات احترازية وإدخالها في سلوك الجميع، وهي تفادي التجمعات واحترام المسافات وارتداء الكمامات وغسل الأيدي وتعقيم الأماكن العمومية؛ فهذه، يضيف البيان، هي الضامن الأساسي للحفاظ على ما تم تحقيقه بفضل الله تعالى من مكتسبات».وأنه «بعد تقييم درجة الجاهزية في المستشفيات على مستوى نواكشوط والولايات الداخلية للتعامل مع الجائحة، إذ تم توفير بعض من المعدات والتجهيزات الطبية وأدوات الوقاية والعلاج التي تحتاجها واتخاذ التدابير المناسبة التي مكنت من تحسين قدرتها للتصدي للوباء من جهة، ومراعاة للأوضاع المعيشية للمواطنين والظرفية الخاصة في أشهر الخريف وموسم التمور، والعطلة المدرسية والأنشطة التي تتزامن معها بالنسبة لهم من جهة أخرى، وحساباً لضرورة استئناف النشاط الاقتصادي وعودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت، فقد قررت اللجنة تخفيف الإجراءات المتبعة حتى الآن، وذلك ابتداء من يوم الجمعة 10 تموز/ يوليو 2020 عند الساعة السادسة صباحاً».وأكد البيان «أن الإجراءات الجديدة تشمل فتح الطرق بين الولايات والمدن، والرفع الكلي لحظر التجوال، وفتح المطارات للرحلات الداخلية».
«وحرصاً على سلامة المواطنين، يضيف البيان، فقد تم تفعيل خطة السلامة الطرقية وستعمل السلطات الأمنية والصحية على التطبيق الصارم لها، وبهذا الصدد تدعو اللجنة المواطنين إلى احترام قوانين السير للإسهام في تجنب المخاطر على الطرق».«وبالرغم من هذا التخفيف الكبير، يضيف البيان، فإن اللجنة تؤكد للمواطنين أن الوباء لا يزال قائماً، وسنضطر للتعايش معه لفترة، لذا فإنها تجدد النداء للمواطنين بمواصلة التزام الحيطة والحذر لمواجهة انتشار الوباء، والحرص على التقيد الصارم بما يتطلب من إجراءات احترازية وإدخالها في سلوك الجميع، وهي تفادي التجمعات واحترام المسافات وارتداء الكمامات وغسل الأيدي وتعقيم الأماكن العمومية؛ فهذه هي الضامن الأساسي للحفاظ على ما تم تحقيقه بفضل الله تعالى من مكتسبات».
وظهر فيروس كورونا في موريتانيا في 13 مارس /آذار الماضي، بمعدل إصابات بلغ 7 حالات، بينها لشخص أجنبي يحمل الجنسية الأسترالية بدت عليه أعراض المرض، وتم التحقق من إصابته بعد أيام من عودته من الخارج.وسجلت السلطات الصحية، في 26 آذار/ مارس الماضي، حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لتصبح الحالة الثالثة، وقال وزير الصحة الموريتاني، محمد نذير ولد حامد، إن الحالة الجديدة لمواطن يبلغ من العمر 74 عاماً، قادم من فرنسا على متن الخطوط الجوية الفرنسية في 15 آذار/ مارس الماضية.وسجلت أول حالة وفاة مع نهاية شهر مارس، وهي تعود لسيدة فرنسية من أصل موريتاني وصلت إلى موريتانيا يوم 16 آذار/ مارس وكانت في الحجر الصحي الاحترازي.وفي 21 آذار/ مارس، أعلنت وزارة الداخلية الموريتانية عن إغلاق الحدود مع جمهورية السنغال، بعد اكتشاف 56 حالة فيها، بناء على اتفاق بين البلدين، في إطار الإجراءات الاحترازية ضد تفشي وباء كورونا.ووسعت موريتانيا فترة حظر التجوال المفروضة لتبدأ من الساعة السادسة مساء بدلاً من الثامنة، وقررت يوم 22 آذار/ مارس، غلق الحدود مع جمهورية مالي المجاورة توقياً من تفشي الفيروس.
وفي 26 آذار/ مارس، أعلن الرئيس الموريتاني عن إنشاء صندوق خاص للتضامن الاجتماعي ومكافحة فيروس كورونا، يتضمن 7 إجراءات منها إعفاء الأسر الفقيرة من فواتير الماء والكهرباء لشهرين، فيما تسهم الدولة في الصندوق بمبلغ 670 مليون دولار.
وفي يوم 26 آذار/ مارس، قررت موريتانيا تقليص أعداد الموظفين بمقار العمل، مع الحد الأدنى لمواصلة الخدمة الأساسية، عقب تسجيل 3 حالات مؤكدة، لتغلق يوم 29 آذار/ مارس، العاصمة نواكشوط ومدينة كيهيدي، ضمن الإجراءات الوقائية المشددة للحد من انتشار الفيروس، وخاصة بعد تسجيل إصابتين جديدتين في كل من المدينتين.
وفرضت القوات الأمنية والعسكرية إغلاقاً شاملاً لمحطات النقل ووضعت حراسة مشددة على مدينتي نواكشوط وكيهيدي، اللتين تعدان أول بؤرتين في تسجيل الإصابة.وفي 15 نيسان/ أبريل، قررت موريتانيا فرض عقوبات على أئمة المساجد الذين خالفوا قرار تعليق صلاة الجمعة، لتفادي انتشار عدوى فيروس، وذلك في بيان مشترك بين وزارتي الداخلية والشؤون الإسلامية.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا