إلى سعادة الشيخ الجليل الذي يشكوا الى الفيس بوك وليس الى الله او للقضاء
بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي ………
سعادة النائب الشيخ الجليل اسمح لي أن اوجه لكم بعض الأسئلة على إثر شكواك من خلال الفيس بوك على رئيسك وزميلك في المجلس.
اولا ما ادرانا بأنك يا سعادة النائب والشيخ على الحق وأنه هو على الباطل .. وهل انت دائما سعادتكم تكونون على الحق وغيركم من الخصوم او المنتقدين لكم دائما على الباطل … هل انت معصوم عن الخطأ وهل سبق وأنك اعترفت باخطاء قد ارتكبتها بحياتك ام انك لا زلت معصوما ..هل خدمت أشخاص خدمات عامة ونفذتها لهم مع انهم من خارج محافظتك.. ولماذا يتشكونون عليك كثيرا ممن راجعوك ويدعون بأنك لم تهتم بهم ولا بقضاياهم لأنهم خارج محافظتك علما أنك نائب للوطن وليس لمحافظتك فقط .
هل اتهمت نوابا اخرين من زملائك في المحافظة وحاولت تشويه صورتهم وسمعتهم بأنهم يخالفون القوانين واوامر الدفاع مع انهم كانوا بمخالفاتهم إن خالفوا القانون لم يخالفوا الدين والشرع وكانوا يقدمون خدمات انسانية لوجه الله تعالى .
واخيرا ليس دفاعا عن عاطف الطراونه وإخوانه الذين رضوا بالقضاء حكما وتحكيما ولم يصرحون اثناء اجراءات القضاء عليهم وكانت جل تصريحاتهم دائما بأن القضاء هو الفيصل في أمورهم المالية التي حصلت بينهم وبين الدولة .
يا سعادة الشيخ الجليل لماذا تشحن الناس عليهم وتستهين بما يطالبونك به من عَوَض عن حقوقهم اذا حكم القضاء بأنك قد انتهكتها .
يا سعادةالشيخ الجليل الم يشكيك عاطف الطراونه الى القضاء وهو الذي سيحكم بينك وبينه وأليس عندنا قضاء عادل سيكون هو الفيصل بينك وبينه .
انصحك بأن تثبت على أقوالك وإدعائاتك إن كنت صادقا ولا تحاول ان تلجأ لغير القضاء من شيوخ او وجهاء لانصافك او فلتتحمل نتيجة أخطائك.
وأخيرا فإن عاطف الطراونه واخوته كلنا نعرف انهم كانوا من الكادحين في العمل وما يملكون من رزق فهوا من الله أولا ومن عرق جبينهم ثانيا ، وهم أيضا الشبعانين بالعلم والمال والأخلاق قبل توليهم النيابه او المناصب الحكومية …
اتمنى ان تكون مواطنا قبل ان تكون نائبا وتقبل بالقضاء حَكَما كما قبلوا هم قبلك بذلك ..واقول لك ايضا أن عاطف الطراونة لا زال رئيسا لمجلس النواب وهو الآن رئيسا للإتحاد البرلماني العربي ،فسمعته وموقعه اذا ما تعرضتا للتشويه او الإنتقاص فإن حقوقة التعويضية تستحق ليس مليون دينار فقط وانما يستحق مئات الملايين من الدنانير .