الرئاسة الفلسطينية تدين استمرار اعتقال محافظ القدس والخارجية تشرع بحملة دولية لإطلاق سراحه

وهج 24 : أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمحافظ القدس عدنان غيث، فيما بدأت الخارجية حملة تحرك دولية، لتشكيل رأي عام دولي ضاغط على إسرائيل لإطلاق سراحه.

وقالت الرئاسة في بيان أصدرته تنديدا بما يجري: “نستنكر حملة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمناضلين من أبناء مدينة القدس والإجراءات التعسفية بحقهم”.

وأكدت أن الإجراءات الإسرائيلية بحق العاصمة ومناضليها هناك: “لن تثنينا عن التمسك بثوابتنا والدفاع عن مقدساتنا وعاصمتنا الأبدية”، مشيدة بصمود المناضلين ودورهم في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت محافظ القدس 17 مرة منذ توليه مهامه قبل عامين، إضافة إلى أنها تمنعه من دخول الضفة العربية.

وقبل أيام اعتقلته من منزله في المدينة المحتلة، وحولته إلى أحد مراكز التوقيف، قبل أن تصدر بحقه أمرا بتمديد اعتقاله لعدة أيام، لتعود صبيحة الجمعة، وتصدر قرار بتمديد اعتقاله ليوم الخميس القادم.

هذا وقد تظاهر عشرات المقدسيين أمام المحكمة الإسرائيلية، رفضا لتمديد اعتقال المحافظ غيث، وطالبوا بالإفراج عنه.

من جهتها طالبت وزارة الخارجية، الجهات الأممية المختصة، وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي، والدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف، ومجلس حقوق الإنسان، بضرورة التحرك السريع للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح محافظ القدس.

وقد عممت الوزارة على سفارات دولة فلسطين في العالم بضرورة التحرك العاجل مع مراكز صنع القرار في الدول المضيفة لتشكيل رأي عام وموقف دولي ضاغط للإفراج عن المحافظ غيث.

واعتبرت أن اعتقال غيث، في هذه الظروف بالذات، هو امتداد لإجراءات وتدابير الاحتلال الهادفة إلى عرقلة الجهود الفلسطينية الرسمية والشعبية المبذولة في مواجهة وباء “كورونا”، وقالت أيضا إن اعتقاله “جزء لا يتجزأ من إجراءات الاحتلال الهادفة الى تهويد القدس وأسرلتها وضرب الوجود الوطني والإنساني الفلسطيني في المدينة المقدسة”.

وأضافت: “هو اعتقال تعسفي متواصل يستهدف جميع أبناء شعبنا في القدس المحتلة، تنفيذا لصفقة القرن المشؤومة، واستكمالا لعمليات تهويدها وضمها وإفراغها من مواطنيها أصحابها الأصليين، في عملية تطهير عرقي متواصلة”.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا